في رحلة اليقين المداوة على الطاعة والصلاح للذرية وان يتقبل الله عز وجل الدعاء، هي أعظم ما يطلبه العبد لنفسه ولأبنائه ؛ وهو ما ردده سيدنا إبراهيم خليل الرحمن عليه السلام ليجمع بهذه الكلمات خيرات الدنيا والآخرة. واليوم في حلقتنا السابعة عشرة لرمضان 1447هـ، نتدبر دعاءً جامعًا من سورة إبراهيم رسمت منهجاً في العناية برأس الإسلام وشعار الإيمان، وذكرها لنا ربنا لنلازم الدعاء بها ونعمل بمقاصدها التي تحقق الفلاح في الدارين.
هذا المحتوى مقدم من بوابة الجمهورية
