يعالج المسلسل اللون الأزرق قضية أسرة مصرية تعود إلى وطنها بعد انتهاء عقد عمل الأب في الإمارات بشكل مفاجئ. تقود الأم آمنة وزوجها أدهم وطفلهما حمزة مواجهة واقع قاسٍ أثناء محاولتهم استكمال علاج الطفل المصاب بطيف التوحد. تبرز الحكاية صعوبات إدراج حمزة في المدرسة وتحديات توفير بيئة تعليمية مناسبة تدعم نموه واحتياجاته. يسعى العمل عبر إطار اجتماعي تشويقي إلى كشف تفاصيل المعاناة اليومية التي تواجه هذه الأسرة وتداعياتها على حياتهم.
دلالات اللون الأزرق والتوحد يتحلى اللون الأزرق بدلالة مركزية في المسلسل، فهو يرمز إلى الهدوء والثقة والسلطة، ما يهدف إلى جلب شعور بالطمأنينة في مواجهة وضع قد يبدو متوتراً. يساعد هذا اللون الاجتماعية في فتح باب الحوار حول التوحد وتخفيف حواجز الخوف من الكلام عن التحديات اليومية التي يواجهها الأطفال وأسرهم. أُشير إلى أن الأمم المتحدة أعلنت يوم الثاني من أبريل يوماً عالمياً للتوعية بالتوحد، وتُطلق مبادرات مثل ارتداء اللون.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من الإمارات نيوز
