يُعدّ الاحتقان الأنفي المستمر تحديًا صحيًا يؤثر في النوم والتنفس وتركيز الشخص وجودة حياته بشكل عام. يظهر حين تبقى الممرات الأنفية محتقنة لفترة طويلة رغم انتهاء نَزلة برد أو أعراض حادة عابرة. يشير استمرار هذه الحالة إلى احتمال وجود اضطراب في الممرات الأنفية يستلزم التقييم الطبي والعلاج المناسب.
الأسباب الشائعة تُعدّ الالتهابات الأنفية التحسسية من أبرز أسباب الاحتقان المستمر، حيث تؤديها عوامل مثل الغبار وحبوب اللقاح والتلوث وبر الحيوانات الأليفة والعفن. تسبّب الحساسية تورمًا في بطانة الأنف وارتفاعًا في إفراز المخاط، مما يجعل التنفس عبر الأنف صعبًا. وإذا استمر التعرض للمحفزات، فقد تستمر الأعراض لفترة طويلة حتى مع وجود إجراءات علاجية داعمة.
يُعد التهاب الجيوب الأنفية سببًا شائعًا للاحتقان المزمن. قد يرافقه تراكم مخاط كثيف في تجاويف الجيوب الضغط في الوجه وصداع وشعور بالثقل حول الأنف والعينين. وعندما يتحول الالتهاب إلى مزمن، قد يستمر الانسداد لأسابيع أو شهور.
يمكن أن تكون المشكلة هي بنية الممرات الأنفية، مثل انحراف الحاجز الأنفي، مما يحد من تدفق الهواء ويسبب احتقانًا مستمرًا. كما قد تساهم سلائل الأنف الحميدة في انسداد الممرات وتؤدي إلى صعوبة التنفس......
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من الإمارات نيوز
