«إنفيديا» لـ «الاتحاد»: الإمارات وجهة مثالية لتطوير البنية الضخمة للذكاء الاصطناعي

أصبحت الإمارات وجهة مثالية لتطوير البنية التحتية الضخمة للذكاء الاصطناعي، حيث انتقلت الدولة من مرحلة تبني الذكاء الاصطناعي إلى مرحلة تطويره وبنائه بعد أن باتت البيانات والحوسبة ركيزة أساسية واستراتيجية للبنية التحتية الوطنية، حسب شركة «إنفيديا».

وقال مارك هاميلتون نائب الرئيس لهندسة حلول البرمجيات في الشركة في حوار خاص مع «الاتحاد» إن سحابات الذكاء الاصطناعي السيادي، مثل نظام «Aleria» المدعوم بتقنية «إنفيديا» ونظام «أوركل - إنفيديا» في إمارة أبوظبي، تسمح بالاحتفاظ بالبيانات الحساسة والنماذج وعمليات الاستدلال داخل حدود الدولة، مع الاستفادة في الوقت ذاته من أحدث منصات الحوسبة المُسرّعة.

وأوضح أن هذه المنظومة تمنح الإمارات القدرة على السيطرة على الهوية واللغة ونماذج البنية التحتية الحيوية، إلى جانب بناء مصانع ذكاء اصطناعي قادرة باستمرار على توفير إمكانيات جديدة للجهات الحكومية والقطاع الخاص.

وقال إن الإمارات تمتلك فائضاً من الطاقة منخفضة التكلفة، إلى جانب بنية تحتية مستقرة لشبكة الكهرباء، ومع تزايد اعتماد تطبيقات الذكاء الاصطناعي على الطاقة، تعزز هذه الميزة مكانة الإمارات كوجهة مثالية لتطوير البنية التحتية الضخمة للذكاء الاصطناعي.

آفاق التعاون

وبالنسبة إلى فرص التعاون بين «إنفيديا» ودولة الإمارات في مجال الذكاء الاصطناعي والحوسبة المتقدمة، قال هاميلتون، إن التعاون مع دولة الإمارات يشمل جميع جوانب الذكاء الاصطناعي، بدءاً من مصانع الذكاء الاصطناعي السيادي والمنصات السحابية الوطنية، وصولاً إلى البحوث المشتركة في مجال الروبوتات والذكاء الاصطناعي الفيزيائي.

وأضاف: تُظهر شراكتنا مع كل من «Aleria» لبناء بنية تحتية سيادية، ومع معهد الابتكار التكنولوجي لتطوير مختبر مشترك للذكاء الاصطناعي والروبوتات في أبوظبي، كيف يُمكننا تطوير التوائم الرقمية والروبوتات الشبيهة بالبشر والنماذج المتخصصة القائمة على البيانات الإماراتية وأولوياتها.

وأوضح أن الخطوة التالية تتمثل في تعزيز هذه الجهود لتتمكن المؤسسات الإماراتية من تشغيل منصات الذكاء الاصطناعي الإقليمية، باستخدام بنية «إنفيديا» التحتية للذكاء الاصطناعي كمحرك أساسي، مع دمج الحوكمة المحلية وتنمية المواهب والابتكار.

تحقيق الإيرادات

وأكد هاميلتون: تُعيد مصانع الذكاء الاصطناعي تعريف البنية التحتية للحوسبة لتصبح مرافق إنتاجية لتصنيع رموز الذكاء تحقق إيرادات، وتُنتج الذكاء والمعرفة من خلال تحويل البيانات إلى مُخرجات قيّمة، سواء كانت رموزاً أو توقعات أو صوراً أو بروتينات أو غيرها.

وأوضح أن الشركات الناشئة المحلية ستستفيد من إمكانية الوصول إلى حوسبة عالية الجودة دون الحاجة لبناء مرافق مُكلفة، مما يسمح بتدريب النماذج الأساسية وتطوير الذكاء الاصطناعي الفيزيائي، بالإضافة إلى تسريع الوقت المطلوب لطرح المنتجات في السوق من سنوات إلى أشهر، وتحويل المنطقة من مستهلك للتكنولوجيا إلى مُصدّر للذكاء والمعرفة.

مستقبل القطاع

وحول دور «إنفيديا» في إعادة تشكيل مستقبل الذكاء الاصطناعي، قال هاميلتون: تعمل الشركة على بناء البنية التحتية الذكية التي تقود ثورة الذكاء الاصطناعي، بدءاً من الحواسيب الفائقة المزودة بوحدات معالجة الرسومات التي تحوّل الطاقة إلى.....

لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه


هذا المحتوى مقدم من صحيفة الاتحاد الإماراتية

إقرأ على الموقع الرسمي


المزيد من صحيفة الاتحاد الإماراتية

منذ 4 ساعات
منذ 4 ساعات
منذ 4 ساعات
منذ 4 ساعات
منذ 11 ساعة
منذ 4 ساعات
برق الإمارات منذ 9 ساعات
الإمارات نيوز منذ 8 ساعات
صحيفة الخليج الإماراتية منذ 3 ساعات
موقع 24 الإخباري منذ ساعة
صحيفة الخليج الإماراتية منذ 7 ساعات
صحيفة الخليج الإماراتية منذ 20 ساعة
برق الإمارات منذ 14 ساعة
موقع 24 الإخباري منذ 6 ساعات