إنشاء ملخص باستخدام الذكاء الاصطناعي الخلاصة هبط الجنيه المصري مقابل الدولار بنحو 4% خلال يوم واحد و9% منذ بداية حرب إيران، مسجلاً أضعف مستوى في تاريخه عند 52.21 جنيه للبيع. تسبب خروج الأجانب من أذون الخزانة المحلية وارتفاع الطلب على الدولار في زيادة تعاملات الإنتربنك إلى 500 مليون دولار، وسط تداعيات الحرب وتأثيرها على الأسواق. جارٍ إنشاء ملخص للمقال...
هوى الجنيه المصري مقابل الدولار الأميركي خلال معاملات اليوم بشكل حاد، ليفقد نحو 4% من قيمته، وما يصل إلى 9% منذ بداية الحرب الأميركية-الإسرائيلية على إيران، مسجلاً أضعف مستوى في تاريخه مقابل العملة الخضراء، وسط تدافع الأجانب للخروج من أدوات الدين الحكومية وأسواق المال الناشئة.
وفق بيانات البنك المركزي المصري، هبطت العملة المصرية مقابل الدولار إلى 52.11 جنيه للشراء و52.21 جنيه للبيع. كان أداء سعر صرف الجنيه المصري تحسن على نحو ملحوظ على مدار آخر 8 أشهر، وسط دعم من تدفقات قوية للنقد الأجنبي مع بدء موسم السياحة والعطلات الصيفية وتحسن الصادرات المصرية.
سهر الدماطي، النائبة السابقة لرئيس بنك مصر، عزت لـ"الشرق" هبوط سعر الجنيه إلى "الضغوط الشديدة على طلب الدولار لتمويل خروج الأجانب من أذون الخزانة المحلية بسبب حرب إيران وتبعاتها على المنطقة".
قفزت حصيلة تعاملات بيع وشراء الدولار بين البنوك (الإنتربنك) في مصر اليوم إلى 500 مليون دولار، أي بارتفاع 25% مقارنةً بيوم الخميس الماضي، في ظل استمرار الضغوط المرتبطة بحرب إيران، وخروج الأجانب من أدوات الدين المحلية، رغم أن اليوم الأحد عطلة في الأسواق الدولية.
أكثر من عامل وراء ارتفاع الدولار الدماطي أضافت لـ"الشرق" أن "الأجانب يتجهون للخروج بأموالهم من أسواق المنطقة، بما في ذلك مصر، بسبب ارتفاع نسبة المخاطر الناتجة عن الحرب الدائرة، وتبعاتها السلبية على قفزات أسعار النفط وإغلاق مضيق هرمز وارتفاع أسعار الإمدادات.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من اقتصاد الشرق مع Bloomberg
