لا تترك تصريحات وزير الطاقة الأميركي كريس رايت مجالاً كبيراً للشك في أن إدارة الرئيس دونالد ترمب مستعدة حالياً لتحمل عواقب ارتفاع أسعار النفط فوق 100 دولار للبرميل لأسابيع، غير أن رد فعل أسواق الطاقة والمال سيضع هذا الرهان تحت اختبار قاس وفوري.
رايت، الذي تحدث لعدد من الشبكات الإخبارية الأميركية يوم الأحد، قال إن ارتفاع الأسعار في الأسبوع الأول من الهجمات جاء نتيجة مخاوف الأسواق، وليس بسبب أي توقف حقيقي في إمدادات النفط، وذلك رغم التوقف شبه الكامل لحركة الملاحة عبر مضيق هرمز.
أما ترمب نفسه، فقد اعتبر أن قفزة أسعار النفط بأكثر من 15% في مستهل تعاملات يوم الإثنين، هي "ثمن زهيد" على المدى القصير "ندفعه من أجل بلادنا والعالم".
تشير هذه التصريحات إلى أن أمد الهجمات المشتركة التي تشنها الولايات المتحدة وإسرائيل على إيران قد يتجاوز التوقعات الأولية للأسواق، التي افترضت أن مخاوف ترمب من قفزة كبيرة في أسعار النفط ومن تسارع التضخم، ستفرض سقفاً زمنياً قصيراً للحرب، خصوصاً قبل أشهر من الانتخابات النصفية للكونغرس.
لكن التقليل من شأن رد فعل أسواق النفط يشير إلى رهان على أن الاقتصاد الأميركي يستطيع تحمّل هذا الارتفاع في الأسعار لأسابيع، من دون أن يؤدي ذلك إلى أثر طويل الأمد على التضخم.
استبعاد لتكرار سيناريو الحرب الروسية يتفق بعض المحللين مع ترمب في ذلك، إذ يستبعدون تكراراً.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من اقتصاد الشرق مع Bloomberg
