مضيق هرمز يمثل نحو 4.5% من التجارة العالمية السنوية، ويؤثر إغلاقه على 20% من تجارة النفط والغاز و2.4% من التجارة غير النفطية. دول الخليج، الهند، تركيا، وجنوب أفريقيا تواجه مخاطر كبيرة في صادرات المعادن والأسمدة. إغلاق المضيق يهدد إمدادات الطاقة والأسواق العالمية، مع تأثيرات على موانئ الخليج ودول شرق أفريقيا.

إنشاء ملخص باستخدام الذكاء الاصطناعي الخلاصة يمثل مضيق هرمز نحو 4.5% من التجارة العالمية السنوية، ويؤثر إغلاقه على 20% من تجارة النفط والغاز و2.4% من التجارة غير النفطية. دول الخليج، الهند، تركيا، وجنوب أفريقيا تواجه مخاطر كبيرة في صادرات المعادن والأسمدة. إغلاق المضيق يهدد إمدادات الطاقة والأسواق العالمية، مع تأثيرات على موانئ الخليج ودول شرق أفريقيا. جارٍ إنشاء ملخص للمقال...

تمثل السفن التي تعبر مضيق هرمز نحو 4.5% من إجمالي التجارة العالمية السنوية. وأدت الحرب بين الولايات المتحدة وإيران إلى انخفاض حركة العبور لتصل إلى مستويات ضئيلة للغاية، في حين تبحث إدارة ترمب عن حلول.

ناقلات النفط تُعدُّ الأكثر تضرراً بشكل أساسي. لكن بعيداً عن قطاع الطاقة، يظهر تحليلنا أن شحنات المعادن والأسمدة ستتعرض للتعطيل على الأرجح. ونتوقع أن دول الخليج والدول الأفريقية ستتحمل العبء الأكبر من الضرر الواقع على التجارة غير النفطية.

كما يواجه مستوردو الألومنيوم والأسمنت في الهند، ومستوردو الأسمدة في أستراليا وجنوب أفريقيا مخاطر، إضافةً إلى مصدّري المعادن الثمينة في الهند وتركيا وجنوب أفريقيا على وجه الخصوص.

إن الدول التي تمتلك موانئ على طول الخليج العربي، ودول الشرق الأوسط الأخرى التي تعتمد على موانئ جيرانها، وتلك التي تستخدم موانئ الخليج بمثابة نقاط عبور (ترانزيت) لبضائعها، والدول التي تتاجر مع دول الخليج، تتأثر جميعها بشكل مُباشر بإغلاق مضيق هرمز.

تهديد إمدادات الطاقة الدولية يعبر حوالي خُمس إجمالي النفط والغاز الطبيعي المسال عبر المضيق، وإذا تعطلت حركة المرور فيه، فقد لا تصل هذه الشحنات إلى الأسواق العالمية.

المخاطر على القطاعات غير النفطية قد تكون أقلّ حدة. مع ذلك، تشير تقديراتنا إلى أن الاضطرابات قد تطال نحو 2.4% من التجارة غير النفطية.

صادرات خليجية في دائرة الخطر تُعتبر دول الخليج العربي من كبار مصدّري الأسمدة والمعادن الثمينة والألومنيوم والأسمنت، بما يضع ما بين 4% إلى 7% من الواردات العالمية لهذه المنتجات للدول خارج الخليج في دائرة الخطر.

وبعيداً عن صدمات الإمداد، فإن اضطرابات الشحن تعني أن العديد من الاقتصادات ستواجه صعوبة في بيع منتجاتها إلى الجانب الآخر من مضيق هرمز.

من بين دول مجموعة العشرين خارج الخليج، تواجه كل من الهند وتركيا وجنوب أفريقيا والأرجنتين مخاطر تهدد ما لا يقل عن 4% من صادراتها غير النفطية. الوضع لا يزال متقلباً، وسيعتمد حجم التأثير على مدة استمرار الإغلاق الفعلي لمضيق هرمز.

قد يُعاد توجيه بعض التجارة المتعطلة إلى مسارات بديلة، بما ينعكس على أسعار الشحن إذا أدّى ذلك إلى ازدحام في الممرات البحرية. كما قد يؤدي احتمال تجدد هجمات الحوثيين في البحر الأحمر إلى تفاقم اضطرابات الشحن. إلى جانب تأثير استمرار إغلاق المجالات الجوية في حركة الشحن الجوي.

قد يهمك: السعودية تسرع توجيه صادرات النفط للبحر الأحمر وسط تعطل مضيق هرمز

الدول الأكثر تعرضاً للمخاطر بسبب الحرب لا تُظهر بيانات التجارة التقليدية المسارات التي تسلكها البضائع أثناء انتقالها بين الدول، مما يُعقّد عملية قياس تأثير مثل هذه الاضطرابات.

لقياس أثر إغلاق مضيق هرمز على التجارة غير المرتبطة بقطاع الطاقة، نستند إلى أبحاث أكاديمية تقدّر الحصة من التجارة العالمية التي تمر عبر كل ميناء في العالم. ونفترض إغلاق جميع الموانئ داخل الخليج العربي، باستثناء التجارة.....

لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه


هذا المحتوى مقدم من اقتصاد الشرق مع Bloomberg

إقرأ على الموقع الرسمي


المزيد من اقتصاد الشرق مع Bloomberg

منذ 8 ساعات
منذ 7 ساعات
منذ 8 ساعات
منذ 11 ساعة
منذ 7 ساعات
منذ 6 ساعات
اقتصاد الشرق مع Bloomberg منذ 12 ساعة
قناة CNBC عربية منذ 12 ساعة
قناة CNBC عربية منذ ساعتين
قناة CNBC عربية منذ 7 ساعات
اقتصاد الشرق مع Bloomberg منذ 11 ساعة
قناة CNBC عربية منذ 14 ساعة
قناة CNBC عربية منذ 4 ساعات
اقتصاد الشرق مع Bloomberg منذ 14 ساعة