إنشاء ملخص باستخدام الذكاء الاصطناعي الخلاصة مشروع العملات المشفرة لعائلة ترمب يواجه تساؤلات بعد جمع "وورلد ليبرتي فاينانشال" أكثر من 550 مليون دولار. المقترح الحالي يقترح رهن 20% من الرموز المتداولة لمدة 180 يوماً مقابل عائد 2%، لتقليل قوة التصويت للمستثمرين الأوائل. 80% من الرموز لا تزال مقفلة دون جدول زمني لإطلاقها، وسعر الرمز "دبليو إل إف آي" انخفض أكثر من 50%. جارٍ إنشاء ملخص للمقال...
يواجه مشروع العملات المشفرة الرئيسي لعائلة ترمب تساؤلات مجدداً. جمعت "وورلد ليبرتي فاينانشال" (World Liberty Financial)، أكثر من 550 مليون دولار على أساس وعدٍ بأن حاملي الرموز الأوائل سيساعدون في تشكيل مستقبل المشروع.
الشركة تطرح حالياً مقترحاً قد يقلّص القوة التصويتية للمستثمرين الأوائل في قرارات الحوكمة الرئيسية، بما في ذلك تحديد موعد يمكّنهم من الوصول إلى الجزء الأكبر من استثماراتهم. وللاحتفاظ ببعض تلك الأصوات، يتعين على المستثمرين التخلي عن الشيء الوحيد الذي يمكنهم بيعه حالياً. (الرموز التي يملكونها ويمكنهم تداولها الآن).
يستهدف المقترح الرموز المشفرة التي يمكن تداولها أو بيعها فوراً لأنها ليست خاضعة لفترة حظر أو قيد، أي نحو 20% من الحيازات المتاحة حالياً للتداول. بموجب هذه الخطة، ستفقد تلك الرموز حقوق التصويت ما لم يوافق حاملوها على "رهنها"، أي حظر تداولها طوعاً لمدة لا تقل عن 180 يوماً مقابل عائد سنوي قدره 2% يُدفع برموز "وورلد ليبرتي فاينانشال" (WLFI)، مع إمكانية تعديل معدل العائد وفقاً لتقدير الفريق.
الرهن الإجباري في العملات المشفرة الرهن هو آلية شائعة في عالم العملات المشفرة؛ إذ يتنازل المستثمرون غالباً عن القدرة على بيع رموزهم لفترة محددة، عادةً مقابل الحصول على عائد. (على شكل رموز عملة مشفرة إضافية).
المشكلة تكمن في أن قرارات الحوكمة التي سيصوّت المستثمرون عليها ستشمل على الأرجح تحديد موعد إطلاق الـ 80% المتبقية من رموزهم المشفرة التي لا يمكن تداولها حالياً.
ولكي يكون لهم نفوذ أكبر في تحديد موعد تحرير ( حرية تداول) رموزهم، سيتعيّن عليهم أولاً التخلي عن أصولهم السائلة الوحيدة.
قال مورتن كريستنسن، أحد حاملي الرموز الذي خطط للتصويت ضد المقترح: " مع إصدار (دبليو إل إف آي)، دخل المستثمرون وهم يفتقرون للمعرفة الكافية وفهم المخاطر".
كريستنسن، الذي يدير موقع "إيردروب أليرت دوت كوم" (AirdropAlert.com)، تلقّى دعوة لحضور عشاء يضم كبار حاملي عملات "الميم" التابعة لترمب، والذي حضره الرئيس في مايو.
مشروعات عائلة ترمب في العملات المشفرة تحت المجهر منذ تولي دونالد ترمب منصبه لفترة ثانية، أصبحت مشاريع عائلته في العملات المشفرة تحت المراقبة والتدقيق المستمر: فقد أدت عملة "ميم" أُطلقت قبل أيام من تنصيبه إلى إثراء المشترين الأوائل، بينما تكبّد المستثمرون اللاحقون خسائر فادحة.
كما أثارت عملة مستقرة حديثة نقاشات حول تضارب المصالح في الكونغرس، في الوقت الذي كانت فيه الإدارة تدفع لوضع القواعد المنظمة لمثل هذه الرموز.
في غالبية مشاريع العملات المشفرة، يكون المستثمرون على علم مسبق بموعد إتاحة رموزهم للتداول. عادةً ما تُقدّم جداول تحرير الرموز- التي تُحدد بدقة موعد إصدار الرموز غير المتاحة للتداول والكميات المخصّصة لكل دفعة- قبل بيع الرموز، مما يمنح المشترين صورة واضحة عن أفق استثماراتهم. لم يقدم مشروع "دبليو إل إف آي" أي جدول من هذا النوع.
بعد أكثر من عام على أول عملية بيع للرموز، لا تزال 80% من رموز المستثمرين الأوائل الخارجيين غير متاحة للتداول، دون وجود جدول.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من اقتصاد الشرق مع Bloomberg
