تحول النفط الخام إلى أحد أبرز الصادرات الاستراتيجية المارة عبر كبرى الموانئ الكندية خلال سنوات قليلة، في حين أثبتت الصين أنها المشتري الأكثر حماسة لهذا الخام، مستفيدة من البنية التحتية الجديدة للطاقة في أمريكا الشمالية.
وكشفت إحصاءات صادرة عن "هيئة ميناء فانكوفر فريزر"، أن الاقتصاد الصيني بات المستفيد الأكبر من توسعة خط أنابيب "ترانس ماونتن" (TMX).
وكان هذا المشروع قد افتتح في مايو 2024 لربط حقول الرمال النفطية في مقاطعة ألبرتا بالساحل الكندي على المحيط الهادئ، مما فتح نافذة مباشرة للصادرات.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من المشهد العربي
