مؤسف هذا الصراع بين عدد من نجوم المسلسلات على لقب الأول والكينج والمتصدّر والتريند، وكل منهم يزعم أنّه يُحقّق أعلى مشاهدات فى الموسم وكل موسم وعلى مر التاريخ.
وقد سقطنا فى هذا المستنقع منذ سمحنا لكل من كان بأن يطلق ما شاء من تصريحات، دون أن يرد عليه أحد بأرقام ومعلومات موثّقة. وفى ظل غياب آليات قياس للنجاح بأنواعه، وليس نجاح الأرقام الصمّاء فحسب، سنظل فى هذه الفوضى التى تتفاقم عاماً بعد آخر.
ومن المؤسف أكثر من مزاعم «النامبر وان» تلك اللغة السوقية التى يتحدّث بها «نجوم» يُفترض أنهم كبار على ذلك، وإلى بعضهم البعض، وكأنهم يمثلون خناقة بلطجية فى أحد المسلسلات الرديئة التى يشاركون فيها.
لقد بدأت المعارك مبكراً هذا العام، وبعضها خرج من مواقع التصوير، فيما خرج بعضها من معارك أقدم بين بعض هؤلاء الفنانين، ولم تعد تقتصر على اللجان الإلكترونية وبعضها البعض، ولا بالتصريحات العامة، أو التى تكتفى بالإشارة، ولكنّها وصلت إلى الترّاشق المباشر على مواقع التواصل.
وكل ما تفعله حرب النجوم والعوالم هذه أنها تخطف أنظار واهتمام الإعلام والمشاهدين نحو هذه الأسماء (وهو الهدف الحقيقى والوحيد من وراء هذه المعارك)، والنتيجة صرف الأنظار والاهتمام عن أعمال وأسماء أخرى أكثر استحقاقاً، ولكن هذه الأعمال وصناعها ليسوا من مشترى اللجان الإلكترونية ولا من هواة الصخب ونظام «خدوهم بالصوت ليغلبوكم».
مبدئياً، لا توجد وسائل قياس دقيقة ونزيهة لنسب المشاهدة، وقد يكون الحال أفضل فى المنصّات الرقمية التى يمكن قياس عدد مرات تشغيل كل عمل وزمن مشاهدته، ولكن من المستحيل قياسه على الفضائيات أو محطات التليفزيون، وبالتأكيد ليس على أجهزة الاستقبال التى تعرض أعمالاً مقرصنة.
ومع ذلك، وحتى مع.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من صحيفة الوطن المصرية
