أنور إسماعيل يترجل بعد رحلة نضال.. اسم باقٍ في ذاكرة الجنوب

نعي جنوبي رسمي وشعبي للبطل المناضل أنور إسماعيل الذي وافته المنية، بعد صراع مع المرض، تاركًا وراءه إرثا طويلًا من النضال الوطني بالجنوب.

الرئيس القائد عيدروس قاسم الزُبيدي رئيس المجلس الانتقالي الجنوبي، بعث برقية تعزية ومواساة في وفاة المناضل الجسور أنور إسماعيل، الذي وافته المنية بعد صراع مع المرض، وحياة حافلة بالنضال الوطني في خدمة قضية شعب الجنوب.

وأشاد الرئيس الزُبيدي في البرقية بالمناقب النضالية للفقيد، الذي كان واحدا من القيادات الميدانية الشجاعة التي قارعت عنجهية المحتل بثبات وإخلاص، ولم يتزحزح عن مواقفه ونشاطه رغم ما تعرض له من اعتقالات وتعذيب في الزنازين.

وعبّر الرئيس الزُبيدي عن خالص تعازيه وصادق مواساته إلى أسرة الفقيد ورفاق دربه ومحبيه، مبتهلًا إلى الله العلي القدير أن يتغمده بواسع رحمته ويسكنه فسيح جناته، وأن يلهم أهله وذويه الصبر والسلوان.

كما صدر بيان نعي عن الجمعية الوطنية للمجلس الانتقالي الجنوبي، التي قالت: "بقلوب مؤمنة بقضاء الله وقدره، وتفيض بخشوع التسليم لأمره، تنعي الجمعية الوطنية للمجلس الانتقالي الجنوبي إلى جماهير شعبنا الجنوبي العظيم، وإلى أبطال الثورة التحررية، أحد رجالها الأوفياء ووجوهها المشرّفة، المناضل الجسور أنور إسماعيل، الذي وافاه الأجل اليوم بعد مسيرة نضالية حافلة بالعطاء والتضحية، كرس فيها روحه وحياته لخدمة قضية شعبنا العادلة واستعادة دولته المستقلة".

وأضافت: "لقد كان الفقيد مثالاً للمناضل الجنوبي الأصيل، جسّد بصدقه وإخلاصه وثباته أسمى معاني الانتماء والفداء. لقد كان الفقيد أحد قيادات الحراك الجنوبي البارزة، الذين حملوا لواء الثورة في أحلك الظروف، وكان له دور محوري في تأسيس القطاع النضالي الشبابي، حيث عمل على تأطير طاقات الشباب وتسخير حماسهم في خدمة قضية شعب الجنوب، ليصنع منهم أبطالاً حملوا الراية من بعده".

وتابعت: "عرفه أبناء الجنوب، وفي مقدمتهم الشباب الثائر، عبر حضوره الدائم والفاعل في ساحات العز والشرف، خصوصاً في العاصمة عدن، حيث كان صوته جهورياً في الفعاليات والمسيرات السلمية، داعياً إلى التمسك بالحقوق والتعبير عنها بالوسائل التي تليق بعظمة الشعب، واستطاع بحماسه الكبير وحيويته اللآفتة وقدرته الفائقة على التواصل، أن يكون محوراً أساسياً في تحفيز الشباب وحشد الجماهير، ليصبح أيقونة من أيقونات الحراك السلمي في سنواته المفصلية".

واستكملت: "برحيله اليوم، تخسر ساحات الجنوب واحداً من أبرز الوجوه التي ارتبطت بسنوات النضال والثبات، وتفقد قضيتنا المباركة رمزاً من رموز التضحية التي سُطرت بدماء الشرفاء من أجل الحرية والكرامة، لقد كان المناضل أنور إسماعيل نموذجاً للعطاء بلا حدود،.....

لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه


هذا المحتوى مقدم من المشهد العربي

إقرأ على الموقع الرسمي


المزيد من المشهد العربي

منذ 4 ساعات
منذ 4 ساعات
منذ 4 ساعات
منذ 4 ساعات
منذ 5 ساعات
منذ 4 ساعات
عدن تايم منذ 5 ساعات
صحيفة عدن الغد منذ ساعتين
صحيفة عدن الغد منذ 4 ساعات
صحيفة عدن الغد منذ 6 ساعات
صحيفة عدن الغد منذ ساعتين
صحيفة عدن الغد منذ 10 ساعات
صحيفة 4 مايو منذ 7 ساعات
نافذة اليمن منذ ساعة