أشادت الدكتورة مايا مرسي، وزيرة التضامن الاجتماعي، بمسلسل «اللون الأزرق»، مؤكدة أنه يمثل رسالة إنسانية مهمة تعكس واقع العديد من الأسر التي تعيش تجربة تربية طفل على طيف التوحد، وتسلط الضوء على التحديات التي تواجهها تلك الأسر داخل المجتمع.
المسلسل يعكس واقعًا تعرفه الكثير من الأسر
وقالت إن العمل الدرامي بدا وكأنه صوت مسموع لكل بيت عاش لحظة الصدمة الأولى عند اكتشاف اختلاف طفلهم، ولكل أم نظرت في عيون طفلها وتساءلت عن كيفية مساعدته ودعمه في مواجهة الحياة، موضحة أن المسلسل يعكس واقعًا تعرفه الكثير من الأسر التي تتألم أحيانًا في صمت، ليس لأن طفلها أقل من غيره، ولكن لأن المجتمع قد لا يعرف دائمًا كيف يفهم هذا الاختلاف أو يحتويه بالشكل الصحيح.
وأضافت أن الطفل على طيف التوحد ليس مشكلة كما قد يعتقد البعض، بل هو طفل يمتلك عالمه الخاص وحساسيته وذكاءه وطريقته المختلفة في التعبير عن الحب والمشاعر، مشيرة إلى أن التحدي الأكبر الذي تواجهه الأسر لا يقتصر على التشخيص، بل يمتد إلى نظرة المجتمع.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من صحيفة الوطن المصرية
