أكد الدكتور مصطفى الفقى، الرئيس الشرفى لحزب الوفد، أن الوحدة الوطنية فى مصر ولدت من رحم ثورة ١٩١٩ وشهدت تناغما طائفيا، مؤكدا أننا فى ذلك الوقت كنا مثالا لبلد ناضج، وأن الوحدة الوطنية هى الفيصل الوحيد بين الناس، وعندما تنتهى إسرائيل وأمريكا، من حروبهما سوف تتجه الأنظار إلى دول أخرى مثل تركيا ومصر والتى تعد الصخرة التى تتحطم عليها مطامع الأعداء.
جاء ذلك خلال الاحتفالية التى نظمها الحزب بمناسبة الذكرى الـ107 لثورة 1919، والتى تقام تحت رعاية الدكتور السيد البدوى شحاته، وتحدث فيها المفكر الكبير الدكتور مصطفى الفقى الرئيس الشرفى لحزب الوفد، واللواء أركان حرب سمير عبدالغنى أحد أبطال القوات المسلحة بسيناء، وقدمت الندوة النائبة الوفدية نشوى الشريف، إلى جانب عدد من أعضاء الهيئة العليا والمكتب التنفيذى وقيادات الوفد بالمحافظات.
وأكد «الفقى» أن من يعتقد بعد مصر عن أنظار البعض.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من صحيفة الدستور المصرية
