مع أذان المغرب اليوم الثلاثاء، بدأت ليلة 21 من رمضان 2026، وهي أول وترية في العشر الأواخر المباركة من شهر رمضان المبارك 1447هـ.
وتعد ليلة 21 من رمضان ليلة وترية قد تصادف ليلة القدر المباركة، لما ورد عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم: التمسوها في العشر الأواخر من رمضان.
وفي تلك الليلة المباركة، نشرت دار الإفتاء المصرية دعاء مطولا، عسى أن تكون ليلة القدر، فيدعو المؤمنون بخشوع وصفاء نية أن يكونوا ممن نال أجرها وعظيم ثوابها:
اللهم إن كانت هذه ليلة القدر، فاقسم لي فيها خير ما قسمت، واختم لي في قضائك خير ما ختمت، واختم لي بالسعادة فيمن ختمت.
اللهم اجعل اسمي وذريتي في هذه الليلة في السعداء، وروحي مع الشهداء، وإحساني في عليين، وإساءتي مغفورة.
اللهم افتح لي الليلة باب كل خير فتحته لأحد من خلقك وأوليائك وأهل طاعتك، ولا تسده عني، وارزقني رزقًا تغيثني به من فضلك الطيب الحلال.
اللهم ما قسمت في هذه الليلة المباركة من خير وعافية وصحة وسلامة وسعة رزق، فاجعل لي منه نصيبًا، وما أنزلت فيها من سوء وبلاء وشر وفتنة، فاصرفه عني وعن جميع المسلمين.
اللهم ما كان فيها من ذكر وشكر فتقبله مني وأحسن قبوله، وما كان من تفريط وتقصير وتضييع فتجاوز عني بسعة رحمتك يا أرحم الراحمين.
اللهم تغمدني فيها بسابغ كرمك، واجعلني فيها من أوليائك، واجعلها لي خيرًا من ألف شهر، مع عظيم الأجر وكريم الذخر.
اللهم لا تصرفني من هذه الليلة إلا بذنب مغفور، وسعي مشكور، وعمل متقبل مبرور، وتجارة لن تبور، وشفاء لما في الصدور، وتوبة خالصة لوجهك الكريم.
اللهم اجعلني وأهلي وذريتي والمسلمين جميعًا فيها من عتقائك من النار، وطلقائك من العذاب. اللهم اجعلني في هذه الليلة ممن نظرت إليه فرحمته، وسمعت دعاءه فأجبته.
اللهم إني أسألك في ليلة القدر وأسرارها وأنوارها وبركاتها أن تتقبل ما دعوتك به، وأن تقضي حاجتي يا أرحم الراحمين.
اللهم لا تدع لنا في هذه الليلة العظيمة ذنبًا إلا غفرته، ولا مريضًا إلا شفيته، ولا ميتًا إلا رحمته، ولا دعاء إلا استجبته، ولا تائبًا إلا قبلته، ولا فقيرًا إلا أغنيته، ولا مؤمنًا إلا ثبتَّه، ولا طالبًا إلا وفقته، ولا مظلومًا إلا نصرته، ولا حاجة من حوائج الدنيا والآخرة هي لك فيها رضا ولنا فيها صلاح إلا قضيتها ويسرتها برحمتك يا أرحم الراحمين.
يا قاضي الحاجات، يا مجيب الدعوات.
اللهم يا فارج الهم، يا كاشف الغم، يا مجيب دعوة المضطرين، لا.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من مصراوي
