ارتفاع جنوني بأسعار ملابس العيد في تعز وعدن.. اتهامات للتجار بالجشع رغم تراجع سعر الصرف إلى 410

اثار ناشطون وصحفيون جدلاً واسعاً بشأن أسعار الملابس، وبالأخص ملابس الأطفال، في أسواق مدينتي تعز وعدن، مؤكدين أن الأسعار ما تزال مرتفعة رغم تراجع سعر صرف الريال اليمني خلال الأشهر الماضية.

وقال الناشط مروان مقبل في منشور له من مدينة تعز، إن أسعار الملابس لم تتغير رغم انخفاض سعر الصرف، موضحاً أن تكلفة كسوة الأطفال ما تزال عند مستوى يقارب 100 ألف ريال يمني، وهو السعر ذاته الذي كانت تباع به عندما كان سعر الريال السعودي يقارب 750 ريالاً يمنياً، قبل أن ينزل صرف الريال السعودي إلى 410 ريال يمني قبل سبعة أشهر.

وأشار مقبل إلى أن هذا يعني أن تكلفة الكسوة التي كانت تعادل نحو 130 ريالاً سعودياً في السابق أصبحت اليوم تعادل قرابة 240 ريالاً سعودياً، رغم تحسن قيمة العملة، متسائلاً عن الأسباب الحقيقية وراء استمرار الأسعار المرتفعة.

ورفض مقبل تفسير ارتفاع الأسعار بزيادة التعرفة الجمركية، مشيراً إلى أن الدولار الجمركي ما يزال أقل من سعر السوق بنحو النصف أو أكثر، معتبراً أن ما يحدث يعود بحسب رأيه إلى جشع بعض التجار، خاصة في ظل الإقبال الكبير من أبناء المحافظات الأخرى على شراء ملابس العيد من أسواق تعز.

وفي السياق ذاته، قال الصحفي عمار علي احمد إنه قام بجولة في أسواق عدن ولاحظ أن أسعار الملابس، خصوصاً ملابس الأطفال، ما تزال عند مستويات العام الماضي عندما كان سعر الصرف مرتفعاً، بل إن بعض السلع باتت أغلى.

وأوضح أن بدلة أطفال كانت تباع في رمضان الماضي بنحو 30 ألف ريال يفترض وفق سعر الصرف الحالي أن يتراجع سعرها إلى نحو 18 ألف ريال، غير أنها تباع حالياً بنحو 35 ألف ريال، الأمر الذي وصفه بأنه غير منطقي ولا يجد له تفسيراً مقنعاً من قبل البائعين.

وحمل أحمد وزارة الصناعة والتجارة ومكاتبها في المحافظات المحررة مسؤولية ما وصفه باستمرار الفجوة بين تراجع سعر الصرف وبقاء الأسعار مرتفعة، مشيراً إلى أن أكثر من سبعة أشهر مضت على انخفاض سعر العملة دون أن ينعكس ذلك على أسعار السلع في الأسواق.

وأضاف أن الموظفين والعمال الذين يتقاضون رواتبهم بالريال اليمني لم يلمسوا أي تحسن حقيقي في قدرتهم الشرائية، في حين تأثرت أيضاً الأسر التي تعتمد على تحويلات المغتربين أو الرواتب المدفوعة بالريال السعودي، نتيجة بقاء الأسعار عند مستويات مرتفعة رغم تغير سعر الصرف.

وتأتي هذه الانتقادات في ظل تزايد شكاوى المواطنين من استمرار ارتفاع أسعار السلع الأساسية والملابس، خصوصاً مع اقتراب موسم العيد وارتفاع الطلب على كسوة الأطفال.


هذا المحتوى مقدم من نافذة اليمن

إقرأ على الموقع الرسمي


المزيد من نافذة اليمن

منذ 6 ساعات
منذ 14 دقيقة
منذ ساعة
منذ 6 ساعات
منذ 4 ساعات
منذ ساعة
صحيفة عدن الغد منذ 5 ساعات
صحيفة عدن الغد منذ 7 ساعات
صحيفة عدن الغد منذ 10 ساعات
صحيفة عدن الغد منذ ساعة
صحيفة عدن الغد منذ 5 ساعات
عدن تايم منذ 8 ساعات
عدن تايم منذ 4 ساعات
صحيفة عدن الغد منذ 9 ساعات