في مشهد يلخص حجم المأساة المعيشية والانهيار المؤسسي، يجد الموظف نفسه اليوم عالقاً في دوامة عبثية؛ فبعد انتظار دام أشهراً طويلة لظفر بفتات مرتبه الشهري، يصطدم بواقع مرير يحول فرحة الاستلام إلى رحلة من الإهانات في أزقة الأسواق والمحارف.
تبدأ القصة من أبواب المصارف، حيث يغادر الموظف سعيداً بحصوله على مستحقاته كاملة، لكن الصدمة تأتي حين يكتشف أن المبلغ صُرف بالكامل من فئة "مئة ريال"، ويفترض أن هذه الفئة الورقية أنها عملة قانونية للدولة، باتت اليوم "منبوذة" في معاملات البيع والشراء اليومية.
عندما.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من عدن تايم
