أبحرت المدمرة البريطانية «إتش إم إس دراغون» من ميناء في جنوب إنجلترا متجهة إلى شرق المتوسط لـ«تعزيز الدفاعات البريطانية في المنطقة»، في خضم الحرب الأمريكية - الإسرائيلية المستمرة مع إيران، بعد أكثر من أسبوع من تعرض قاعدة جوية بريطانية في قبرص لهجوم بطائرة مسيرة، وفق ما أعلنت البحرية الملكية.
يأتي إبحار المدمرة من قاعدتها في بورتسموث في أعقاب انتقادات وجهتها المعارضة في بريطانيا، وكذلك الحكومة القبرصية، لما اعتُبر تلكؤاً في رد الفعل على هجوم استهدف في الأول من مارس قاعدة أكروتيري البريطانية في جنوب قبرص.
وكانت مسيرة إيرانية الصنع أصابت مدرج القاعدة الجوية الملكية في أكروتيري. ويأتي نشر المدمرة، والذي طال انتظاره، غداة إعلان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب أن الحرب التي اندلعت في 28 فبراير ستنتهي «قريباً».
وهي قادرة على إسقاط مسيرات وصواريخ باليستية، سواء تلك.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من صحيفة 4 مايو
