بعد انتهاء شهري يناير وفبراير، واقترابنا من منتصف مارس ونهاية الربع الأول من عام 2026، اتضحت ملامح المنافسة داخل سوق السيارات في مصر، وتشكلت خريطة جديدة لموازين القوة بين العلامات الصينية والكورية واليابانية والأوروبية والأمريكية، في سوق أصبحت الأسعار والمواصفات وخدمات ما بعد البيع لها الأفضلية.
يقول خبراء السوق أن اسم العلامة التجارية لم يعد وحده كافياً لحسم قرار الشراء، بل أصبحت القيمة التي يحصل عليها المستهلك مقابل السعر عاملاً حاسماً، خاصة مع اتساع الخيارات وتزايد العروض داخل السوق خلال الفترة الماضية.
«الصيني يفرض حضوره»
وأضافوا: العلامات الصينية تواصل تعزيز حضورها داخل السوق المصري، مستفيدة من استراتيجية تعتمد على تقديم سيارات بأسعار تنافسية مع تجهيزات تكنولوجية متقدمة وأنظمة أمان حديثة، وهو ما جعلها منافساً قوياً في الفئات الشعبية والمتوسطة وحتى بعض الفئات الأعلى سعراً.
ويشير خبراء سوق السيارات إلى إن الشركات الصينية استطاعت خلال السنوات الأخيرة تغيير الصورة الذهنية لدى المستهلك، من خلال تقديم سيارات بمواصفات مرتفعة وضمانات ممتدة، إلى جانب التوسع في مراكز الخدمة وقطع الغيار، وهو ما ساعدها على جذب شريحة واسعة من العملاء.
ويتوقع خبراء السوق أن تقترب السيارات الصينية من الاستحواذ على ما يتراوح بين 40 و45% من الحصة السوقية خلال عام 2026، مدعومة بتوسع الطرازات المطروحة وزيادة ثقة المستهلكين.
«الكوري.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من بوابة الأهرام
