تذبذب أداء سوق الأسهم السعودية في نطاق ضيق خلال مستهل تعاملات اليوم الأربعاء، مع استمرار تأثير الحرب المستمرة في إيران على أداء الأسواق العالمية، لا سيما النفط والمعادن.
بعد انخفاض وجيز في بداية الجلسة، ارتفع المؤشر العام "تاسي" بنسبة طفيفة إلى 10947 نقطة، مدعوماً بصعود أسهم قيادية مثل "مصرف الراجحي" و"سابك" و"أكوا"، في حين واصل سهم "أرامكو"، أكبر شركة مدرجة من حيث القيمة السوقية، انخفاضه للجلسة الثانية على التوالي منذ إعلان الشركة عن أرباح دون توقعات السوق. كما تراجعت أسهم "البنك الأهلي" بنسبة طفيفة.
في المقابل، ارتفع أيضاً سهم "معادن"، الذي يستفيد عادة من ارتفاع أسعار الذهب مع صعودها مجدداً فوق مستوى 5200 دولار للأوقية مستفيداً من انحسار المخاوف من حدوث صدمة في أسواق الطاقة جراء الحرب الإيرانية بعدما أفاد تقرير بأن وكالة الطاقة تقترح أكبر عملية سحب من احتياطيات النفط على الإطلاق.
ضبابية في اتجاه "تاسي" يرى سعد آل ثقفان، عضو مجلس إدارة "جمعية الاقتصاد السعودية" أن من الصعب تحديد اتجاه السوق في الوقت الحالي في ظل الظروف الجيوسياسية التي تؤدي إلى تقلبات كبيرة في أسعار النفط والأسواق العالمية.
وأضاف خلال مداخلة مع "الشرق": "التذبذبات مرتفعة في أسعار النفط والأسواق المالية العالمية. لكن السوق السعودية ستواصل ارتفاعاتها، على المدى المتوسط إلى الطويل، بعد انتهاء الأزمة الحالية خاصة في ظل نمو الناتج المحلي غير النفطي".
تخلى النفط عن مكاسبه السابقة وتذبذبت أسعاره قرب مستوى 87 دولاراً للبرميل، بعد تقرير لصحيفة "وول ستريت جورنال" أفاد بأن "وكالة الطاقة الدولية" تقترح أكبر عملية سحب من الاحتياطيات في.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من اقتصاد الشرق مع Bloomberg
