مع اقتراب نهاية شهر رمضان تهتم الأمهات والزوجات ببدء تحضيرات الكحك والبسكويت وهل يعدونه بالمنزل أم يعتمدون على الشراء الجاهز، وكذلك الانتهاء من ملابس العيد، وتهتم الجدات بشراء الأسماك المملحة كالرنجة والفسيخ وتخزينها للعيد، متسابقين فى الانتهاء من عادات العيد وتقاليده، ومعايشة إحساس الفرحة مبكرًا، وكأنهم يستعجلون "العيد" قبل أوانه.
South MED
% Buffered
00:00 / 00:00
وللاستماع بأجواء رمضان والعيد بطريقة طبيعية دون فقد أحدهما أجواء الفرحة تواصلنا مع إيمان عبد الله استشاري الصحة النفسية والعلاقات الأسرية لاطلعنا هل هذه الاستعدادات طبيعية أم تفقدنا فرحة العيد تدريجيا، وقالت يوجد ما يعرف في المورث الشعبي، المثل الذي يقسم رمضان إلى "عشرة مرق، وعشرة خلاج، وعشرة كحك" هو ما تعتمد عليه الجدات والأمهات فالعشرة الأولى من رمضان للعزومات، والعشرة الوسط لشراء ملابس العيد، والعشرة الأخيرة لإعداد الكحك والبسكويت، وهو ما يعتاد عليه.
وتابعت أن البعض من الأسر في ظل ضغوط الدراسة والعمل والمسئوليات اليومية، يلجأن إلى تعويض هذا الضغط بالتفكير في مناسبة العيد واختيار أماكن.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من صحيفة اليوم السابع
