التيوليب البري يزهر في جبال الأردن لوحة ربيعية تحكي جمال الطبيعة #الاردن

تنفرد الطبيعة الأردنية بتنوع حيوي مذهل، حيث تشكل المملكة بيئة خصبة لنمو سلالات نادرة من النباتات والأزهار البرية التي باتت رموزاً للهوية الوطنية والجمال الطبيعي. فمن سفوح الشمال إلى مرتفعات الجنوب، تتناغم ألوان السوسنة والدحنون مع الطبيعة الجبلية، ليبرز من بينها "التيوليب البري" كواحد من أكثر النباتات إثارة للإعجاب، نظراً لندرته وشكله الهندسي البديع الذي يزين الغابات الأردنية مع كل إشراقة ربيع.

تعد محافظة إربد، الملقبة بـ "عروس الشمال"، جنةً طبيعيةً تحتضن أجمل التلال الخضراء والسهول الخصبة في الأردن، حيث تتحول في فصل الربيع إلى لوحة فنية ساحرة تعج بالحياة والألوان؛ فهي الموطن الأصلي لـ السوسنة السوداء النادرة، وتزدان مروجها بسجاد طبيعي من أزهار الدحنون الحمراء، والأقحوان، والنفل البري الذي يملأ الأجواء بعبقٍ لا يُنسى. يمتزج فيها سحر الغابات الكثيفة في "برقش" بجمال الأودية الممتدة، مما يجعلها ملاذاً فريداً لعشاق الطبيعة البكر والجمال النباتي الذي يجمع بين التنوع والندرة.

وفي حديث خاص للباحث في التراث الزراعي الأردني، الدكتور أحمد الشريدة، أوضح أن نبات التيوليب، المعروف علمياً باسم (Tulipa Agenensis) ويطلق عليه العامة اسم "قرن الغزال"، يعد نباتاً عشبياً معمراً يضرب جذوره في أعماق التربة. وبين الشريدة أن عملية إنباته تبدأ من خلال بصلة.....

لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه


هذا المحتوى مقدم من صحيفة الرأي الأردنية

إقرأ على الموقع الرسمي


المزيد من صحيفة الرأي الأردنية

منذ 11 ساعة
منذ 4 ساعات
منذ 7 ساعات
منذ 8 ساعات
منذ 6 ساعات
منذ 10 ساعات
قناة المملكة منذ 4 ساعات
خبرني منذ 8 ساعات
قناة رؤيا منذ 3 ساعات
قناة رؤيا منذ ساعة
رؤيا الإخباري منذ 16 ساعة
خبرني منذ 13 ساعة
خبرني منذ 8 ساعات
خبرني منذ ساعة