تتزيَّن المائدة الرمضانية الإماراتية بشتى أنواع الأطباق التقليدية الشعبية والأساسية، وترتبط باللمَّات العائلية والعادات والتقاليد والقيَم الأصيلة التي تعزّز الروابط المجتمعية كتبادل الأطباق والتصدق والعطاء. ومن الأطباق الشهيرة التي لا تخلو منها مائدة رمضانية، طبق «الهريس» الذي يحظى بشعبية كبيرة عند أهل الإمارات، نظراً لأهميته الغذائية وارتباطه بالموروث والحضور القوي في الذاكرة الشعبية.
قالت فاطمة درويش، التي تتقن إعداد الأطباق الشعبية بمختلف أصنافها، إنها تحرص في شهر رمضان على إعداد «الهريس» بالطريقة التقليدية الأصيلة، مؤكدة أنها تعدّه على الحطب، وبنفس المكونات القديمة، مما يجعله مميزاً. وأشارت إلى أن بهارات «الهريس» التقليدية، بسيطة ومحدودة للحفاظ على مذاق اللحم والقمح، إلى جانب السمن الطبيعي الذي يضفي عليه نكهة خاصة.
صحية ومفيدة
وذكرت فاطمة أن الطلب يتضاعف في شهر رمضان وفي المناسبات والأعياد على هذا الطبق الشعبي، الذي يحضر يومياً على مائدة الإفطار، كوجبة صحية ومفيدة تعكس الحفاوة وإكرام الضيف. وهو طبق قديم وبسيط، ولكنه غني بالمكونات والعناصر الغذائية، مما يجعله وجبة متكاملة. وتابعت: «الهريس» من الأطباق التقليدية المميزة الذي أتقنتها الجدات، وتتوارثه الأجيال، والكثير من المطابخ ترفع جاهزيتها لاستقبال الطلبات المتزايدة خلال شهر رمضان، إلى جانب «الأُسر المنتجة» التي توفر منه ما يُغني عن إعداده في البيت، لا سيما أنه يتطلب الكثير من الوقت والجهد.
حضور مميز
«الهريس» من الأكلات الشعبية التي تنتشر في.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من صحيفة الاتحاد الإماراتية




