أصبحت متلازمة تكيس المبايض من أكثر الاضطرابات الهرمونية شيوعًا بين النساء، خاصة في العشرينات وأوائل الثلاثينات من العمر، مع تزايد أعداد النساء المصابات بأعراض مثل اضطراب الدورة الشهرية وتقلبات الوزن وحب الشباب وتساقط الشعر وصعوبة الحمل. وتشير الدلائل إلى أن العوامل الوراثية قد تلعب دورًا، إلا أن نمط الحياة الحديث يضيف عبئًا إضافيًا على التوازن الهرموني. ويؤكد الخبراء أن التوتر المزمن وقلة النوم والجلوس الطويل في بيئة العمل المكتبي يمكن أن ترفع مستويات الكورتيزول وتؤثر في تنظيم الإنسولين، ما يزداد في الإناث المصابات بهذه المتلازمة. وبذلك تتعاظم مخاطر اضطراب التبويض وفرص الحمل مع مرور الوقت.
ما هي المتلازمة؟ تُعرَف متلازمة تكيس المبايض بأنها اضطراب هرموني يؤثر في عمل المبايض، حيث يتفاوت التوازن بين الهرمونات الأنثوية والهرمونات الذكرية. يؤدي الخلل إلى خلل في التبويض وعدم انتظامه، وهو ما يسهم في صعوبة الحمل. وتضم أبرز أعراضها اضطراب الدورة الشهرية، وزيادة الوزن أو صعوبته، وظهور حب الشباب، وتساقط الشعر، ونمو الشعر الزائد في مناطق غير مرغوبة.
تأثير التوتر وقلة النوم يُعد التوتر المزمن من العوامل التي تؤثر مباشرة في الصحة الهرمونية لدى المرأة. عندما يظل الكورتيزول مرتفعًا لفترات طويلة، قد يختل تنظيم الإنسولين ويزداد عدم انتظام الهرمونات التناسلية. وبالنسبة للنساء المصابات بمتلازمة تكيس المبايض، تتفاقم مقاومة الإنسولين وتزداد اضطرابات التبويض مع زيادة التوتر. وهذا يؤدي إلى تقليل فرص الحمل مع مرور الوقت.
قلة النوم وتأثيرها على الخصوبة تشير الدراسات إلى أن النوم غير المنتظم يؤثر في تنظيم الساعة البيولوجية وإفراز الميلاتونين، وهو ما يتفاعل مع الهرمونات التناسلية. فالنوم الجيد يساعد على تنظيم إنتاج الهرمونات وتناسق الإباضة. وعندما يقل النوم، قد تزداد مقاومة الإنسولين ويزداد الالتهاب في الجسم، ما يؤثر سلبًا في فرص التبويض. لذا يوصي.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من الإمارات نيوز
