عن الأسباب التي ترجّح رفض أنقرة المشاركة في الحرب ضد إيران، كتب دانييل كوروبكو، في "أرغومينتي إي فاكتي":
دعا الرئيس الأمريكي دونالد ترامب الزعيم التركي رجب طيب أردوغان إلى شنّ ضربة صاروخية مشتركة ضد مجتبى خامنئي، المرشد الأعلى الجديد لإيران، الذي خلف والده الذي اغتيل في بدايات الحرب. فهل يعني هذا أن أنقرة تستعد للانضمام إلى الحملة العسكرية ضد طهران؟
وفقًا لمدير مركز التحليل السياسي، بافل دانيلين، لا تتوقع واشنطن جديًا أن تدعم تركيا أي عدوان على إيران، الشريك التجاري المهم والضامن للاستقرار الإقليمي. ومع ذلك، تأمل واشنطن في إحداث شرخ بين البلدين، يزيد من عزلة إيران.
وعلى الصعيد العملي، هناك عدة أسباب تجعل أردوغان لا يرغب في زعزعة استقرار إيران: أولًا، من شبه المؤكد أن.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من قناة روسيا اليوم
