أكد نظير عياد، مفتي الديار المصرية، أن علاج ضيق الصدر والقلق على الرزق ومحو البركة يبدأ بتصحيح العلاقة مع الله تعالى، والإكثار من الاستغفار والتوبة النصوح.
وقال "عياد"، خلال برنامج "اسأل المفتي" إن الخوف من انقطاع الرزق أصبح مرض العصر، خاصة في ظل الظروف الاقتصادية الصعبة، لكن الإسلام وضع علاجًا واضحًا لهذه المشاعر السلبية التي تفسد حياة الإنسان.
وأوضح مفتي الجمهورية، أن الاستغفار هو المفتاح الرئيسي لجلب الرزق وزيادة البركة، مستشهدًا بقول الله تعالى: "اسْتَغْفِرُوا رَبَّكُمْ إِنَّهُ كَانَ غَفَّارًا * يُرْسِلِ السَّمَاءَ عَلَيْكُمْ مِدْرَارًا * وَيُمْدِدْكُمْ بِأَمْوَالٍ وَبَنِينَ وَيَجْعَلْ لَكُمْ جَنَّاتٍ وَيَجْعَلْ لَكُمْ أَنْهَارًا".
وأشار إلى أن قصة الأعرابي الذي شكا إلى علي بن أبي طالب ضيق الحال وكثرة العيال، فعلمه دعاء الاستغفار الذي فتح عليه أبواب الرزق وأزال همه، خير دليل على أثر الاستغفار في تفريج الكربات.
وأضاف مفتي الديار المصرية، أن من أهم أسباب ضيق الصدر تعلق القلب بالأسباب ونسيان مسبب الأسباب، فالإنسان يظن أن رزقه بيد فلان أو بيد وظيفة معينة، فإذا انقطع السبب أصابه القلق والهم.
وشدد على.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من مصراوي
