حين يتكلم القائد الصنديد الوفي، سيدي بوخالد، حفظه الله، نسمع صوتاً محشوداً بالمشاعر والوجدان الصادق، بأسلوب بسيط يبلغ القلوب مباشرة، فلا يترك مجالاً للتأويل ولا يفتح باباً للتساؤل.تصلنا كلماته معتّقة بدفء القلب، تصيب الصميم، لا تتشعب فيها المعاني ولا تتضارب، تمضي الكلمة محمَّلة بالمعنى والشعور معاً في تناغم نادر يُسكِن الروح ويبعث الطمأنينة في النفوس.
هي لحظات ثمينة، لحظات تتجلى فيها لغة الجسد بعمقها الوجداني، فتترجم قِيَماً راسخة تتنفس في واقعنا المعاش، رحمةٌ تلامس الأرواح، ومسؤوليةٌ تحمل الأمانة، ورعايةٌ تصنع الدفء، وتُشيع الطمأنينة. إنه واقع رفيع المقام، متلاحم الأركان كالجسد الواحد، تسري فيه روح جامعة تمنحه القوة، وتسمو به إلى أعلى المراتب.
وفي عالم يضج بكلمات فضفاضة، تُنسج وتُرصّف وتُزيَّن لتبلغ العقول والضمائر، كثيراً ما.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من صحيفة الاتحاد الإماراتية
