قبل 15 عاماً، في مثل هذه الأيام من رمضان، غادرنا الأستاذ عبد العزيز عبد الغني، تاركاً سيرة أقرب إلى الصمت النبيل منها إلى ضجيج المناصب.
رجل يمرّ في الحكم بهدوء، ويخرج منه بهدوء أكبر؛ قليل الكلام، لكنه مؤثر، ويترك أثراً على من يجلس معه.
أتذكر القاهرة في منتصف التسعينيات. كان رئيساً للوزراء، وكنت صحفياً شاباً ونائباً لمدير تحرير الجمهورية .
الزيارة رسمية ومزدحمة باللقاءات، لكن أكثر ما بقي في الذاكرة كان مكتب الأستاذ محمد حسنين هيكل.
هناك جلس بهدوئه المعروف؛ يصغي ويتحدث بما يكفي المعنى.
كلماته قليلة، وصمته له وقع.
ثم صعيد مصر: سوهاج. نهر هادئ، وسماء صافية، ورحلة قصيرة في مركب. بعيداً عن المكاتب والبروتوكولات والأضواء؛ رجل دولة لا يحب الضجيج.
لاحقاً حاولت إجراء حوار صحفي معه، مرات لصحيفة الثقافية ،.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من صحيفة عدن الغد
