يثولونها باستمتاع وثقة عالية بنفوسهم الخاوية المفتقرة لأدنى درجات الصدق مع الذات.
يقولونها وهم يعلمون وربما لا يريدون أن يعلنوا أن الرجل مقيما في وطنه وبين أهله وأنصاره ومحبيه.
ليست المشكلة هنا، ففي زمن التفاهات وتحول الحروب الإعلامي زالنفشية إلى سلاح بأيدي الأدعياء والمرجفين، تصبح مثل هذه التهمة أصغر من الاتهام بالخيانة العظمى التي يوجهها رعيم سياسي متسلق ملفه يكتظ بأكثر من خيانة واحدة.
المشكلة أن كل الذين يتحدثون عن "الهارب عيدروس الزبيدي" هاربون، وبعضهم مضى على هروبه أكثر من عقد من.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من عدن تايم
