قال الشيخ مصطفى محمد الفرماوي، أحد أئمة وزارة الأوقاف، إن القرآن الكريم قدّم تصورًا عميقًا لطبيعة النفس البشرية، موضحًا أن فهم الإنسان لمراتب النفس يعد خطوة أساسية في طريق الإصلاح والتغيير الحقيقي.
وأضاف خلال لقائه ببرنامج "صحح مفاهيمك" عبر قناة "إكسترا نيوز"، أن القرآن الكريم أشار إلى عدة مراتب للنفس، من أبرزها النفس الأمارة بالسوء التي تدفع صاحبها إلى الوقوع في المعاصي والشهوات، والنفس اللوامة التي تراجع صاحبها وتعاتبه على الخطأ وتحفزه على التوبة، وصولًا إلى النفس المطمئنة التي تبلغ حالة من السكينة والرضا والاتزان الروحي.
وأوضح أن التغيير يبدأ عندما يتأمل الإنسان نفسه بصدق ويحدد موقعه بين هذه.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من صحيفة الدستور المصرية
