من إخراج الكليبات إلى الغناء، نتتبع مسار جاد شويري منذ بداياته خلف الكاميرا وصولًا إلى حضوره كمغنٍ، وكيف واكب التحولات التي شهدها الكليب العربي مع مطلع الألفية.. التفاصيل في الفيديو على موقعنا

برز جاد شويري بين الأسماء التي جمعت بين الإخراج والغناء في مشهد البوب العربي منذ مطلع الألفية. بدأت رحلته الفنية في سن مبكرة، إذ دخل عالم الصورة أولًا كمخرج قبل أن يقدّم نفسه لاحقًا كمغنٍ، ليجمع بين المسارين في تجربة واحدة تقوم على التجريب في الشكل الموسيقي والبصري.

كانت أولى تجاربه الإخراجية مع فيديو كليب أغنية "يا مصطفى" للفنانة ريدا بطرس ضمن برنامج استديو الفن، وهو العمل الذي ساهم في لفت الانتباه إلى موهبته خلف الكاميرا. لكن اللحظة التي دفعت الجمهور إلى الالتفات أكثر إلى حضوره جاءت مع أغنية وكليب "أقولك إيه"، حيث قدّم طرحًا بصريًا وموسيقيًا جمع بين حركات البريك دانس وإيقاعات الهاوس مع إيقاع المقسوم.

اتجه شويري إلى تجربة صوتية تقوم على خفة الأداء مع إصدار ألبومه الأول "المفتاح"، وحافظ على حضور عاطفي واضح في الغناء في أغاني مثل "بناديلك" و"قولي إزاي"، التي رسخت صورته كمغنٍ يحاول تقديم صيغة بوب أقرب إلى الإيقاعات المعاصرة.

بهذا المسار الذي جمع بين الغناء والإخراج، بنى جاد شويري تجربة متعددة الجوانب في البوب العربي، قائمة على التنقل بين الصورة والصوت، والعمل مع أسماء مختلفة من أجيال متعددة داخل المشهد الموسيقي.

تابعوا المزيد في الفيديو الكامل أعلاه..


هذا المحتوى مقدم من بيلبورد عربية

إقرأ على الموقع الرسمي


المزيد من بيلبورد عربية

منذ 9 ساعات
منذ 11 ساعة
منذ 9 ساعات
منذ 10 ساعات
منذ 10 ساعات
منذ 11 ساعة
العلم منذ ساعة
موقع سائح منذ 23 ساعة
مجلة نقطة العلمية منذ 18 ساعة
موقع سائح منذ 6 ساعات
العلم منذ 9 ساعات
موقع سائح منذ 7 ساعات
موقع سائح منذ 23 ساعة
سي ان ان بالعربية - سياحة منذ 12 ساعة