إنشاء ملخص باستخدام الذكاء الاصطناعي الخلاصة إيران كثفت استثماراتها في الصواريخ والطائرات المسيّرة مع تراجع قدرات سلاحها الجوي بسبب العقوبات، مما أدى إلى أكبر مخزون في الشرق الأوسط بحلول 2025. تمتلك إيران 2500 صاروخ باليستي وعدداً أكبر من المسيّرات، التي صدّرتها إلى ميليشيات في لبنان واليمن. تستخدم الولايات المتحدة وإسرائيل أنظمة دفاع جوي متطورة لاعتراضها، لكن بعض الصواريخ والمسيّرات تخترق الدفاعات مسببة خسائر. جارٍ إنشاء ملخص للمقال...
كثّفت إيران استثماراتها في الصواريخ والطائرات المُسيّرة مع تراجع قدرات سلاحها الجوي بفعل العقوبات الغربية. وقد أسفر ذلك عن تراكم ما وصفته الاستخبارات الأميركية في مطلع عام 2025 بأنه "أكبر مخزون" من هذه الأنظمة في الشرق الأوسط.
سعت الولايات المتحدة وإسرائيل منذ وقت طويل إلى تحييد هذا التهديد؛ إذ استهدفت قواتهما مواقع الصواريخ والطائرات المسيّرة إلى جانب أهداف عسكرية أخرى في حربهما على الجمهورية الإسلامية. غير أن هذه الأنظمة تنتشر على نطاق واسع، وغالباً ما تكون مخفية، وأحياناً متنقلة.
وهذا يجعل من الصعب تدمير هذه الأسلحة، التي يستخدمها الجيش الإيراني لضرب إسرائيل والقوات الأميركية في الشرق الأوسط وأهداف أخرى في دول متعددة بالمنطقة. تم اعتراض معظم المقذوفات الإيرانية، لكن بعضها سقط مسبباً خسائر فادحة.
لماذا كانت الصواريخ والطائرات المسيّرة الإيرانية محل قلق واهتمام؟
أمضت إيران عقوداً في السعي لزيادة القدرة التدميرية ومدى طائراتها المسيّرة وصواريخها، إذ إن أبعدها مدى يمكنه الوصول إلى جنوب شرق أوروبا.
تزيد المخاوف من تطوير إيران سلاحاً نووياً من خطورة الموقف، إذ قد تمنح الصواريخ الباليستية البلاد القدرة على إيصال هذا السلاح من مسافات بعيدة إذا تمكّن علماؤها من استيفاء المتطلبات التقنية.
صدّرت إيران صواريخها وطائراتها المسيّرة، أو المعرفة الفنية اللازمة لتصنيعها، إلى ميليشيات حليفة في المنطقة، بما في ذلك حزب الله في لبنان والمتمردين الحوثيين في اليمن.
وقد عزّز ذلك قدرة هذه الجماعات على تنفيذ ضربات من مسافة بعيدة، أي استهداف خصومها دون التعرض فوراً لنيران مباشرة من منطقة الهدف. وقد استخدموا أسلحة بعيدة المدى لمهاجمة إسرائيل واستهداف السفن في البحر الأحمر.
أعلن الحوثيون مسؤوليتهم عن هجوم مدمر استهدف منشأة سعودية لمعالجة النفط عام 2019، وهو هجوم حمّلت السعودية إيران مسؤوليته.
استخدم الإيرانيون صواريخهم والطائرات بدون طيار لشن هجمات ضد أهداف أميركية وإسرائيلية خلال جولات سابقة من الأعمال العدائية.
في وقت مبكر من ذلك الصراع، قال الجيش الإسرائيلي إنه دمر ثلث منصات إطلاق الصواريخ التي كانت تمتلكها إيران في ذلك الوقت.كما لعبت المسيّرات من طراز "شاهد" الإيرانية منخفضة التكلفة دوراً بارزاً في الحرب الروسية على أوكرانيا.
بحلول مارس 2025، كانت روسيا تطلق نحو 1000 طائرة مُسيّرة "شاهد" أسبوعياً لإغراق الدفاعات الجوية الأوكرانية، وفقاً لمركز الدراسات الاستراتيجية والدولية (CSIS). أثبتت طائرات "شاهد" فاعلية في التسلل عبر الدفاعات الجوية، وإحداث أضرار شملت.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من اقتصاد الشرق مع Bloomberg
