سحب 400 مليون برميل من مخزونات النفط الاستراتيجية لـ 32 دولة في وكالة الطاقة الدولية يضيف عامل تهدئة إلى السوق، لكن الأسعار المتجهة إلى ارتفاع أسبوعي تظهر ترقبا لتطورات الإمدادات في الخليج ومسار الملاحة عبر مضيق هرمز.. كم تكفي الكميات المفرج عنها استهلاك هذه الدول؟

32 دولة أعضاء في وكالة الطاقة الدولية أطلقت أكبر عملية سحب منسق للمخزونات في تاريخها، واتخذت قرارًا بالإفراج عن 400 مليون برميل، لكن هذا القرار لم يهدئ مخاوف المتعاملين في سوق النفط، وبقس التركيز منصبًا على مدة تعطل إمدادات الخليج العربي.

تقول الوكالة إن هذه الكمية ستُطرح وفق الظروف الوطنية لكل دولة، فيما تستند العملية إلى مخزونات عالمية مرصودة تتجاوز 1.8 مليار برميل منها 1.25 مليار برميل حكومية مخصصة للطوارئ و600 مليون برميل إضافية من مخزونات القطاع الخاص المحتفظ بها بموجب التزامات حكومية.

وهذه الدول التي أعلنت عن الضخ من المخزونات النفطية:

الولايات المتحدة: 172 مليون برميل.

اليابان: 80 مليون برميل.

ألمانيا: نحو 19.4مليون برميل ( 2.64 مليون طن)

فرنسا: 14.5 مليون برميل.

إيطاليا: 10 ملايين برميل.

كوريا الجنوبية: 22.46 مليون برميل.

النمسا: أعلنت الإفراج عن جزء من احتياطياتها من دون توضيح الكمية.

نصيب كل قارة من صادرات النفط المارة عبر مضيق هرمز. مصدر الصورة: وكالة الطاقة الدولية

الأسعار تقاوم السحب وقت إعداد هذا التقرير، كان خام برنت يتحرك قرب مستوى 102 دولار للبرميل، بينما جرى تداول الخام الأميركي قرب 98 دولارًا، ما يعكس أن السوق استوعبت خبر السحب الاستراتيجي لكنها لم تتخل عن علاوة الحرب بعد، وفي المقابل، تظهر البيانات أن الأسعار، في طريقها لتسجيل مكاسب أسبوعية، في إشارة إلى أن الارتياح الذي وفره القرار كان مؤقتًا أكثر من كونه إعادة تسعير كاملة للمخاطر.

تقدّر إدارة معلومات الطاقة الأميركية كميّة االتدفقات عبر مضيق هرمز في النصف الأول من 2025 بنحو 20.9 مليون برميل يوميًا، أي ما يعادل حوالي 20% من الاستهلاك العالمي للسوائل النفطية وربع تجارة النفط البحرية عالميًا.

في الوقت نفسه، تقول وكالة الطاقة الدولية إن الحرب التي بدأت في 28 فبراير/شباط عطلت التدفقات عبر المضيق وخفضت إنتاج دول الخليج بما لا يقل عن 10 ملايين برميل يوميًا، ووصفت ما يجري بأنه "أكبر اضطراب في تاريخ سوق النفط العالمية".

يبدو رقم 400 مليون برميل ضخمًا، لكنه في الواقع أقل حسمًا في السوق؛ فحتى إذا قورن بمتوسط التدفقات عبر هرمز، فإنه يعادل أقل من 20 يومًا من المرور الطبيعي عبر المضيق.

هناك بدائل محدودة للالتفاف على عقدة مضيق هرمز؛ إذ تشير إدارة معلومات الطاقة إلى أن خط شرق-غرب السعودي وخط أبوظبي إلى الفجيرة يوفران معًا نحو 4.7 ملايين برميل يوميًا من الطاقة.....

لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه


هذا المحتوى مقدم من فوربس الشرق الأوسط

إقرأ على الموقع الرسمي


المزيد من فوربس الشرق الأوسط

منذ 11 ساعة
منذ 7 ساعات
منذ 8 ساعات
منذ 10 ساعات
منذ 10 ساعات
اقتصاد الشرق مع Bloomberg منذ ساعة
قناة CNBC عربية منذ 22 ساعة
قناة CNBC عربية منذ 6 ساعات
قناة CNBC عربية منذ 4 ساعات
قناة CNBC عربية منذ 57 دقيقة
قناة CNBC عربية منذ 15 ساعة
صحيفة الاقتصادية منذ 5 ساعات
قناة CNBC عربية منذ 5 ساعات