جزيرة خرج: ماذا نعرف عن مركز تصدير النفط الإيراني؟

خبرني - أصبحت جزيرة خرج الإيرانية محطّ اهتمام متزايد خلال التصعيد بين واشنطن وطهران، وخصوصاً بعد أن أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، يوم السبت 14 مارس آذار، تدمير القيادة المركزية الأمريكية (سنتكوم) "جميع الأهداف العسكرية" في جزيرة خرج، في "واحدة من أقوى الغارات الجوية في تاريخ الشرق الأوسط"، وفق قوله.

ونقلت وسائل الإعلام الرسمية في إيران، عن قيادة "خاتم الأنبياء" العسكرية في طهران، قولها إن بلادها أكدت أن "أي هجوم على بنيتها التحتية النفطية والطاقة سيؤدي إلى ضربات انتقامية تستهدف منشآت في المنطقة مملوكة لشركات نفطية ذات حصص أمريكية أو متعاونة مع الولايات المتحدة".

فالجزيرة المرجانية الصغيرة، الواقعة في شمال الخليج على بُعد نحو 25 إلى 30 كيلومتراً من الساحل الإيراني، تُعدّ ركناً أساسياً في صناعة النفط في البلاد.

وعلى الرغم من أهميتها الاستراتيجية وسهولة استهدافها نسبياً، فإنها لم تتعرض حتى الآن لأي ضربات مباشرة خلال المواجهة العسكرية الجارية.

لكن موقع أكسيوس الأمريكي قد نقل عن مسؤول أمريكي القول إن الإدارة الأمريكية ناقشت خلال مداولاتها الأخيرة عدة خيارات تتعلق بالتعامل مع الحرب في المنطقة من بينها خيار الاستيلاء على جزيرة خرج.

وقد دفع هذا الدور الحيوي بعض المحللين والمسؤولين في واشنطن إلى طرح تساؤلات حول ما قد يعنيه استهداف الجزيرة أو حتى السيطرة عليها.

كما أن الدور الاقتصادي لجزيرة خرج يجعلها هدفاً عسكرياً محتملاً.

ويرى بعض المحللين أن استهداف الجزيرة أو الاستيلاء عليها قد يعرقل بشكل كبير عائدات النفط الإيرانية، التي تمثل مصدراً أساسياً لدخل الحكومة.

وفي واشنطن، قال مستشار البيت الأبيض جارود آغن إن الولايات المتحدة "تسعى إلى إخراج احتياطيات النفط الإيرانية من أيدي الإرهابيين"، في إشارة إلى إمكانية السيطرة على موارد الطاقة الإيرانية كوسيلة للضغط على الحكومة في طهران.

وفي هذا السياق، طُرحت فكرة السيطرة على جزيرة خرج التي تضم أكبر محطة لتصدير النفط في البلاد.

وقد وصف المحلل الأمريكي مايكل روبين هذه الخطوة بأنها قد تشكل وسيلة فعالة "لقطع عائدات النفط عن الحكومة الإيرانية".

لكن من جهة أخرى، حذر المسؤول الأمريكي السابق ريتشارد نيفيو من أن استهداف الجزيرة "قد يؤدي إلى تصعيد كبير في الصراع ويهدد استقرار أسواق الطاقة العالمية".

ويقول خبراء آخرون إن السيطرة على الجزيرة ستتطلب على الأرجح عملية عسكرية برّية، وليس مجرد ضربات جوية، وهو أمر تبدو الولايات المتحدة حتى الآن مترددة في الإقدام عليه.

تُعد جزيرة خرج الميناء الرئيسي لتصدير النفط الإيراني والركيزة الأساسية للبنية التحتية للطاقة في البلاد.

فما يقارب 90 بالمئة من صادرات إيران من النفط الخام تمر عبر الجزيرة قبل أن تتجه ناقلات النفط إلى الأسواق العالمية، غالباً عبر مضيق هرمز الذي يعد أحد أهم ممرات الطاقة في العالم.

وتستطيع منشآت التحميل في الجزيرة شحن الملايين من براميل النفط يومياً، ما يجعلها حلقة وصل أساسية بين الحقول النفطية الإيرانية والأسواق الدولية.

وترتبط الجزيرة بخطوط أنابيب بحرية تصلها ببعض أكبر حقول النفط في إيران.

إذ يُنقل النفط من الحقول إلى الجزيرة، حيث يُخزَّن في خزانات كبيرة قبل تحميله على ناقلات عملاقة عبر أرصفة طويلة تمتد إلى مياه عميقة تسمح برسو السفن الضخمة.

ويُعد ذلك ضرورياً لأن معظم السواحل الإيرانية قليلة العمق نسبياً ولا يمكنها استقبال الناقلات العملاقة، ما يجعل جزيرة خرج أحد المواقع القليلة القادرة على القيام بهذه المهمة على نطاق واسع.

وبسبب تركّز.....

لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه


هذا المحتوى مقدم من خبرني

إقرأ على الموقع الرسمي


المزيد من خبرني

منذ 3 ساعات
منذ 56 دقيقة
منذ ساعتين
منذ 4 ساعات
منذ 8 ساعات
منذ 3 ساعات
قناة رؤيا منذ ساعة
وكالة عمون الإخبارية منذ 31 دقيقة
خبرني منذ 3 ساعات
خبرني منذ 6 ساعات
وكالة عمون الإخبارية منذ 3 ساعات
خبرني منذ 5 ساعات
قناة المملكة منذ ساعتين
خبرني منذ 23 ساعة