استفزاز لمشاعر الأردنيين

حضور فعاليّة السفارة وتناول طعام الإفطار وقراءة الفاتحة على روح المرشد الإيراني السابق علي خامنئي، كان في وقت كانت إيران تستهدف فيه أرض الأردن وسيادته، ومحاولتها ضرب منشآته الحيويّة؛ من خلال صواريخ باستلتيّة وأخرى كروز عدا الطائرات المسيّرة، وهو أدمى قلوب الأردنيين وأدمع عيون الشرفاء، والذين يستقيظون مفزوعين من نومهم على أصوات الدفاعات الجويّة التي تتصدى لصواريخ إيرانيّة تستهدف بيوتهم وأطفالهم دون ذنب.

الفعالية الإيرانيّة وحضورها الأردني شكّل فاجعة مؤلمة للأردنيين جميعًا، خصوصاً وأن القائمين عليها سعوا من خلالها إلى الاساءة للأردنيين الشرفاء، الذين يرفضون فكرتها وشق الصف الواحد، في وقت قدّمت فيه السفارة الطعام لحضورها المتواضع، بينما منصات صواريخها متجهة صوب عمّان برشقاتها !

الهجمات التي طالت الأردن خلال التصعيد العسكري الأخير، وفكرة الدعوة وتوقيتها وتوظيفها في الإعلام، تثير تساؤلاتٍ مشروعة حوّل مستقبل العلاقة الأردنيّة مع إيران، وما إذا كانت هذه التطورات ستدفع نحو إعادة صياغة معادلة التعامل معها سياسيًا وأمنيًا؟.

كما يثير تساؤلاتٍ حول دعوة السفارة لوسائل إعلاميّة لتغطيتها، في محاولات بائسة مستنكرة للمتاجرة بصور الحضور أمام الرَّأي العام العربي والدولي ؟!.

وليمة إفطارٍ وعدد محدود من الحضور لا يمكن أن يجمّل الصورة السوداء التي ارتسمت في أذهان.....

لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه


هذا المحتوى مقدم من صحيفة الرأي الأردنية

إقرأ على الموقع الرسمي


المزيد من صحيفة الرأي الأردنية

منذ 8 ساعات
منذ 3 ساعات
منذ 8 ساعات
منذ ساعتين
منذ 6 ساعات
منذ 11 ساعة
خبرني منذ 4 ساعات
خبرني منذ 12 ساعة
قناة المملكة منذ 7 ساعات
قناة رؤيا منذ 3 ساعات
خبرني منذ 11 ساعة
خبرني منذ 10 ساعات
خبرني منذ 4 ساعات
موقع الوكيل الإخباري منذ 13 ساعة