علي عبد الرحمن (القاهرة)
لا يقدم ياسر جلال، في مسلسل «كلهم بيحبوا مودي» الذي يُعرض على شبكة «قنوات أبوظبي»، مجرد دور عن رجل ثري أو شخصية كوميدية، بل يصنع رحلة إنسانية متشابكة لشخصية «مودي»، تُظهر صراعات الإنسان المعاصر مع الفراغ والهشاشة، ومع الحقيقة التي لا يمكن للمال وحده أن يشتريها.
تجربة متكاملة
أوضح ياسر جلال، أن التجربة الفنية في «كلهم بيحبوا مودي»، تتجاوز الأداء الفردي إلى رؤية سينمائية دقيقة، وحوارات مكتوبة بعناية، وإخراج يمنح المُشاهد فرصة استكشاف الشخصية، ما يجعل المسلسل تجربة درامية متكاملة، تجمع بين العمق النفسي والكوميديا الواقعية، لتصبح رحلة «مودي» مرآة لكل إنسان يسعى للتماسك وسط تناقضات الحياة. وهنا تتقاطع شخصية «مودي» مع الإنسانية بصدقها وضعفها، ومحاولاتها المستمرة لفهم الآخرين وفهم ذاتها. كما يمتد عالم «مودي» إلى محيطه الاجتماعي، حيث العلاقات ليست سطحية، بل شبكة من الصراعات، والأخطاء، والفرص، والحب، والفقدان، فتظهر الشخصية غير قابلة للاختزال في قالب نمطي ثابت.
التحدي الأكبر
وأضاف: إن نجاح العمل جاء نتيجة للتناغم بين العناصر الفنية، سيناريو أيمن سلامة الذي يمزج الكوميديا بالدراما الإنسانية، إخراج أحمد شفيق الذي يمنح كل مشهد عمقاً بصرياً ونفسياً، وإنتاج سخي جمع بين الاحترافية وروح المغامرة.
المُشاهد الإماراتي
عن عرض العمل على شبكة «قنوات أبوظبي»، يتحدث ياسر جلال بحماس قائلاً: وجد المسلسل من خلالها.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من صحيفة الاتحاد الإماراتية




