أخذت «الرواية الخليجية»، في السنوات الأخيرة، طريقها تدريجياً إلى الشاشة، لكن بعض التجارب بدت أكثر قدرة على تحويل «النص الأدبي» إلى مادة درامية حيّة، أبرزها المسلسل الكويتي «جناية حُب».
يقدّم المسلسل تجربة درامية لافتة في «المشهد الخليجي»، خصوصاً أنه مستوحى من رواية «السندباد الأعمى.. أطلس البحر والحرب» للكاتبة الكويتية بثينة العيسى، ويأتي العمل ضمن موجة متزايدة في الدراما العربية التي تعود إلى «الأدب» بحثاً عن حكايات أكثر تعقيداً وعمقاً، قادرة على الجمع بين البعدين النفسي الاجتماعي في آن واحد.
وتدور الحكاية حول شبكة من العلاقات بين «4 أشخاص»، «نواف» و«نادية» و«عامر» و«مناير»، تبدأ جذورها في ثمانينيات القرن الماضي، وفي تلك المرحلة تبدو الحياة مستقرة ظاهرياً، لكن العلاقات بين الشخصيات تُدار في إطار من التحفظ الاجتماعي والصمت الطويل. تعتمد بنية المسلسل على تعدُّد وجهات النظر، حيث تحمل كل حلقة اسم إحدى الشخصيات الرئيسية، فتُروى الحكاية من زاوية مختلفة، بحيث نرى الأحداث مرة بعين نادية، ومرة من خلال نواف أو عامر. ويجعل هذا الأسلوب «الحقيقة نفسها موضع شك»، لأن كل شخصية ترى الوقائع بطريقتها الخاصة، مما يترك المشاهد أمام أكثر من.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من صحيفة الاتحاد الإماراتية
