أربيل (كوردستان 24)- انتقدت وزارة الخارجية الإيرانية بشدة، التصريحات الأخيرة للمستشار الألماني فريدريتش ميرتس، والتي طالب فيها طهران بالعمل على وقف الحرب.
واصفةً هذه المطالب بأنها "تتجاوز حدود السخافة" وتتجاهل الطرف المعتدي في الصراع الراهن.
وفي رد حاد عبر منصة "إكس"، أبدى المتحدث الرسمي باسم الخارجية الإيرانية، إسماعيل بقائي، تعجبه من فحوى نداء المستشار الألماني، قائلاً: المستشار الألماني يناشد إيران لإنهاء الحرب!، في إشارة إلى استغراب بلاده من توجيه الطلب إلى الطرف الذي يعتبر نفسه هدفاً للهجمات وليس المبادر بها.
وأوضح بقائي في منشوره أن توجيه مثل هذه المناشدات لجمهورية إيران الإسلامية يفتقر إلى المنطق السياسي.
معتبراً أن إيران هي "ضحية عدوان مستمر وغير مبرر"، وأن المطالبة منها بوضع حد للصراع بهذه الطريقة هي محاولة لقلب الحقائق وتبرئة المعتدين.
كما وجه المتحدث باسم الخارجية تساؤلات استنكارية للجانب الألماني حول المعايير المتبعة في تقييم الأزمة، قائلاً: لماذا لا توجهون نداءاتكم بدلاً من ذلك إلى المعتدين القساة المسؤولين عن قصف وقتل الإيرانيين؟.
وطالب بقائي برلين والمجتمع الدولي بضرورة محاسبة الولايات المتحدة وإسرائيل على ما وصفه بـ "العدوان الوحشي والجرائم البشعة"، بدلاً من ممارسة الضغوط على الدولة التي تتعرض للهجوم.
يأتي هذا السجال الدبلوماسي في وقت تشهد فيه المنطقة توترات عسكرية متصاعدة، حيث تصر طهران على أن استقرار الإقليم لن يتحقق إلا بوقف الهجمات الإسرائيلية المدعومة أمريكياً، ورفع الغطاء السياسي عن العمليات العسكرية التي تستهدف أراضيها.
هذا المحتوى مقدم من كوردستان 24
