ينطلق حفل توزيع جوائز الأوسكار هذا الأحد في أجواء من الإثارة غير المسبوقة، حيث تتشابك أرقام شباك التذاكر المليارية مع طموحات النجوم الشباب وعودة المخضرمين، في عام يصفه النقاد بأنه الأكثر تقاربًا في الفرص بين المتنافسين.
تبدأ الحقائق بالفيلم المتحرك "Zootopia 2" الذي يعد الأعلى ربحًا بين المرشحين في حفل توزيع جوائز الأوسكار بإيرادات لامست 1.86 مليار دولار، مع ملاحظة تغيير اسمه في أوروبا إلى "Zootropolis" بسبب حقوق ملكية لـ "حديقة حيوان" دنماركية.
وتأتي في المرتبة الثانية الممثلة إيما ستون التي حطمت رقم ميريل ستريب بكونها أصغر امرأة تحصد 7 ترشيحات وهي في سن السابعة والثلاثين، كما انفردت بكون أول 5 ترشيحات لها كانت في أفلام ترشحت جميعها لجائزة أفضل فيلم.
صراع الأرقام والتاريخ في حفل توزيع جوائز الأوسكار تكشف الحقيقة الثالثة عن فجوة زمنية هائلة تصل لـ 207 أعوام بين رواية "Frankenstein" الصادرة عام 1818 وفيلم غييرمو ديل تورو، بينما تبرز الحقيقة الرابعة قصة الممثلة "تشيس إنفينيتي" التي سُميت تيمنًا بشخصية نيكول كيدمان في فيلم "باتمان" وعبارة "باز يطير" الشهيرة.
وفي سياق الغضب الفني، تشير الحقيقة الخامسة إلى استياء الممثلة البريطانية ميريام مارغوليس من عدم ترشيحها سابقًا بسبب فوز وينونا رايدر بمركزها، رغم تألقها الحالي في فيلم قصير مرشح في حفل توزيع جوائز الأوسكار.
وتستعرض الحقيقة السادسة ولاء النجوم للمخرجين، حيث يبرز الثنائي إيثان هوك وريتشارد لينكلاتر بـ 9 أفلام معًا، وتليها الحقيقة السابعة حول جيسي باكلي التي قد تصبح أول أيرلندية تفوز بجائزة أفضل ممثلة.
وتفجر الحقيقة الثامنة مفاجأة بفيلم "F1" لبراد بيت الذي ترشح كأفضل فيلم دون أي ترشيحات إخراج أو سيناريو، وهو ما لم يحدث منذ 35 عامًا، بينما تتوقع الحقيقة التاسعة فوز فيلم "KPop Demon Hunters" بجائزتي الرسوم المتحركة والأغنية الأصلية معًا.
المفارقات الفردية في حفل توزيع جوائز الأوسكار تشير الحقيقة العاشرة إلى تميز روز بيرن وكيت هودسون وأمي ماديغان بكونهن المرشحات الوحيدات عن أفلامهن، وتليها الحقيقة الحادية عشرة عن تيموثي شالاميت الذي عادل رقم مارلون براندو بـ 3 ترشيحات في سن الثلاثين.
وتبرز الحقيقة الثانية عشرة الصعود النرويجي بترشيح ممثلتين من نفس الفيلم، فيما تضع الحقيقة الثالثة عشرة ليوناردو دي كابريو في مواجهة تاريخية مع روبرت دي نيرو بـ 12 فيلمًا مرشحًا كأفضل فيلم لكل منهما.
وتكتمل القائمة بالحقيقة الرابعة عشرة حول الممثل "واغنر مورا" الذي انضم لنادي النجوم المرشحين عن أفلام غير ناطقة بالإنجليزية، وتليها الحقيقة الخامسة عشرة التي تسلط الضوء على فجوات الغياب، حيث عادت أمي ماديغان للترشح بعد 40 عامًا.
وفي الحقيقة السادسة عشرة، يبرز ديلروي ليندو كمرشح قوي رغم غيابه عن جوائز "بافتا" و"غولدن غلوب"، وأخيرًا تكشف الحقيقة السابعة عشرة عن استخدام فيلم "Hamnet" لموسيقى "Max Richter" الشهيرة، صانعة تقاطعًا غريبًا بين شكسبير ومسلسل "EastEnders".
هذا المحتوى مقدم من العلم
