قبيل حلول ليلة السابع والعشرين من رمضان، تتجه أنظار الملايين من المسلمين إلى الحرمين الشريفين؛ إذ تتسارع الخطى وتزداد وتيرة الحركة في أروقة المسجد الحرام والمسجد النبوي استعدادًا لليلة تُعد من أكثر ليالي الشهر المبارك كثافة وتدفقًا ودعاءً للمصلين والمعتمرين.
وفي هذا المشهد الإيماني الذي يتجدد كل عام، شكّلت الهيئة العامة للعناية بشؤون المسجد الحرام والمسجد النبوي منظومة تشغيلية متكاملة تتماشى مع حجم تلك الليلة والحشود، لاستقبال الأعداد الكبيرة المتوقعة من القاصدين، وذلك ضمن خطة ميدانية تهدف إلى تمكين ضيوف الرحمن من أداء عباداتهم في أجواء آمنة وميسّرة داخل الحرمين الشريفين وساحاتهما.
وبيّنت الهيئة أنها كثفت أعمالها التشغيلية داخل الحرمين الشريفين عبر العناية بالسجاد وتنظيفه وتعطيره، إلى جانب تهيئة مصليات إضافية لاستيعاب الأعداد المتزايدة من المصلين، وتعزيز أعمال النظافة والتطهير والتعقيم والتبخير والتطييب في الأروقة والممرات، إضافة إلى توفير مياه زمزم المباركة في مختلف المواقع لخدمة المصلين والمعتمرين.
وحول جاهزية البنية التحتية التشغيلية، أكدت الهيئة أنها رفعت مستوى الاستعداد في منظومات الكهرباء والطاقة، وعززت كفاءة أنظمة التكييف والإنارة والمنظومة الصوتية، إلى جانب ضمان جاهزية المصاعد والسلالم الكهربائية، مع رفع جاهزية أنظمة السلامة والطوارئ، بما يضمن استمرارية الخدمات التشغيلية وفق أعلى معايير الاعتمادية والسلامة خلال أوقات الذروة.
وعززت الهيئة جهودها في جانب إدارة الحشود وتنظيم الحركة داخل.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من صحيفة عاجل
