(CNN)-- تجدد الجدل في مصر حول حق رؤية الأبناء بعد الطلاق في قانون الأحوال الشخصية، بعد أن سلط مسلسل "أب ولكن" المعروض خلال موسم دراما رمضان الضوء على معاناة بعض الآباء في رؤية أبنائهم بعد الانفصال.وتدور أحداث المسلسل حول مأساة رجل يُحرم من رؤية ابنته لسنوات رغم محاولاته القانونية، ليجد نفسه في مواجهة صراعات عائلية ونفسية، وهو ما فتح باب النقاش مجددًا حول نظام الرؤية المعمول به في القانون ومدى قدرته على الحفاظ على العلاقة بين الأب وأطفاله بعد الطلاق.وينظم قانون الأحوال الشخصية مسألة رؤية الأبناء من خلال المادة 20 من المرسوم بقانون رقم 25 لسنة 1929 والمضافة بالقانون رقم 100 لسنة 1985، والتي تنص على أن لكل من الأبوين الحق في رؤية الصغير أو الصغيرة، كما يثبت هذا الحق للأجداد عند عدم وجود الأبوين.وفي حال تعذر الاتفاق بين الطرفين على تنظيم الرؤية، يتولى القاضي تنظيمها على أن تتم في مكان لا يضر بالصغير نفسيًا، كما ينص القانون على أن حكم الرؤية لا ينفذ قهرًا، لكن إذا امتنع من بيده الصغير عن تنفيذ الحكم دون عذر، يوجه له القاضي إنذارًا، وإذا تكرر الامتناع يجوز للمحكمة نقل الحضانة مؤقتًا إلى من يليه في ترتيب الحاضنين لمدة يحددها القاضي.أما بشأن مكان تنفيذ حكم الرؤية، فقد نصت المادة 67 من القانون رقم 1 لسنة 2000 بشأن تنظيم بعض أوضاع وإجراءات التقاضي في مسائل الأحوال الشخصية على أن يتم تنفيذ حكم الرؤية في أحد الأماكن التي يصدر بتحديدها قرار من وزير العدل بعد موافقة وزير الشؤون الاجتماعية، مع إمكانية اتفاق الطرفين على مكان آخر بشرط أن يوفر الطمأنينة للطفل.وفي ظل الجدل المتجدد، قال عضو مجلس النواب عن حزب الجبهة الوطنية، عمرو فهمي، إنه تقدم بمقترح لتعديل قانون الأحوال الشخصية، حيث يحتاج القانون الحالي إلى تحديث في بعض بنوده، خاصة ما يتعلق بحق الأب في رؤية أبنائه ومسألة الاستضافة. وأوضح فهمي، في تصريحات خاصة لـ CNN بالعربية، أن نظام الرؤية الحالي لا يضمن علاقة طبيعية ومستقرة بين الأب وأطفاله، مشيرًا إلى أن المقترح الذي قدمه ينص على أن يكون حق الأب في رؤية أطفاله تلقائيًا ومباشرًا منذ وقوع الطلاق، دون.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من سي ان ان بالعربية
