الكاتب السوري سامر رضوان يقدّم في مسلسل "الخروج إلى البئر" صورة عن عقلية نظام بشار الأسد، ومخابراته في مواجهة الضغوط الدولية، والقائمة على التلاعب بما لديه من ملفات

"الخروج إلى البئر".. أيُّ بئرٍ خرَج منه السوريون؟ دبي، الإمارات العربية المتحدة (CNN)-- يقدّم الكاتب السوري سامر رضوان في مسلسل "الخروج إلى البئر" صورة عن عقلية نظام بشار الأسد، ومخابراته في مواجهة الضغوط الدولية، والقائمة على التلاعب بما لديه من ملفات، بما في ذلك أمن الدول المجاورة، انطلاقًا من حدث مركزي، يعرف بـ"استعصاء" سجن صيدنايا في عام 2008.

وتبدأ القصّة من تمرد للسجناء، على أسلوب معاملة إدارة السجن السيىء الصيت معهم، وتأخير محاكمتهم، فيسيطرون بما لديهم من أدوات بدائية على أقسامٍ من السجن، ويقتلون أحد الضباط، خلال مرحلة حسّاسة كان النظام يسعى فيها لتجميل صورته مع قرب انعقاد القمة العربية في دمشق.

وأمام هذا التحدّي، ووفقًا لأحداث المسلسل؛ يقرر رئيس شعبة المخابرات العامّة، "اللواء ناصيف بدران" (الممثل عبدالحكيم قطيفان)، التفاوض مع السجناء المتمردين لكسب الوقت، ووسط تباين آرائهم ومشاربهم السياسية، تبرز شخصية "سلطان الغالب" (الممثل جمال سليمان)، لإدارة ملف التفاوض.

و"سلطان" شخصيّة تنتمي لتيارٍ قومي عروبي، سبق أن ذهب للقتال في العراق لمناهضة الاحتلال الأمريكي، وانتهى به المطاف إلى سجن صيدنايا.

وسرعان ما ينجح في توحيد آراء السجناء المتمردين، رغم توجّس المنتمين للتيارات الإسلامية، ويقود ملف التفاوض مع "اللواء ناصيف"، وينتزع منه بعض المكاسب التي تفضي إلى هدوء حذر في السجن، كالسماح بالزيارات العائلية، وصلاة الجماعة، وتسريع المحاكمات، وتحسين المعاملة.

ووسط ذلك كله، تبرز شخصية "سلطان" التي يجد فيها "ناصيف"، مكسبًا لإدارة الملف التالي، وهو الاستفادة من علاقاته السابقة في العراق، من أجل التواصل مع "هشام الغّزال" (الممثل العراقي جواد الشكرجي)، وهو قائد إحدى الفصائل الإسلامية، التي تقاتل الحكومة العراقية، والجيش الأمريكي، وفقًا لأحداث المسلسل.

وهنا تبدأ مساومة "ناصيف" لـ "سلطان" على إخراجه من السجن، مقابل إقناعه بأداء مهمة يزيّنها رئيس شعبة المخابرات العامّة على أنها "وطنية"، وبالفعل يخرج إلى النور، ليواجه تحديات خطيرة في العراق، كادت أن تودي بحياته، لكنّه ينجح في النهاية، وتبدأ رحلة عودته إلى عائلته، التي كانت تظن أنّه فارق الحياة قبل سنوات، ولكن أي عائلة سيجدها؟!

فبينما كان "سلطان" في سجن صيدنايا، ظن عائلته أنّه كان قد فارق الحياة في العراق، بناء على خبرٍ وصلهما، لكن طيلة سنوات لم تستطع العائلة استخراج شهادة وفاة له، ووسط ذلك كله، تبدو عائلة "الغالب" مفككة، وتكافح للبقاء صامدة بعد أن استولى شريك "سلطان" على ممتلكاته.

تفقد الأم "سميّة" (الممثلة اللبنانية كارمن لبّس) السيطرة على عائلتها، بينما تعاني الضجر كأرملة دُفنت حياتها، بينما يسعى "فراس" (الممثل مصطفى سعد الدين) أكبر أبناء العائلة، لإعانة عائلته وجمع شتاتها، أما الابن الأوسط "فهد" (الممثل خالد شباط) فمتزوج، وأب لطفلين، لكنّه عاطلٌ عن العمل، وتعاني عائلته الكبرى والصغرى من صعوبة طباعه، بسبب تشدده الديني تحت تأثير "الشيخ حاتم" (الممثل باسل حيدر) وجماعته، وتبدو "هنادي" الابنة الوحيدة للعائلة، تائهة ومسلوبة القرار أمام سطوة أخيها الأوسط، وصعوبة أوضاع عائلتها.

وعشيّة خروج "سلطان" من السجن، يبدو مشهد عائلته شديد التعقيد؛ تتزوج "سميّة" دون علم أبنائها، وحينما تكشف لهم الأمر، يشترك ابنها "فهد" بإقامة حد الزنا عليها، بتحريض من "الشيخ حاتم"، ما يدفعها للشكوى عليه أمام القضاء، فيدبّر الشيخ المزعوم، مكيدة لها ويتهمها بالسرقة، ويشترط التنازل عن شكواها عن ابنها، مقابل إخراجها من السجن.

وحينما يعود "سلطان" لعائلته، يجد نفسه أمام ذلك المشهد المعقّد، وذلك بالتزامن مع عودة "استعصاء" سجن صيدنايا.....

لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه


هذا المحتوى مقدم من سي ان ان بالعربية

إقرأ على الموقع الرسمي


المزيد من سي ان ان بالعربية

منذ 6 ساعات
منذ 11 ساعة
منذ 9 ساعات
منذ 7 ساعات
منذ 7 ساعات
منذ 6 ساعات
سي ان ان بالعربية منذ 13 ساعة
صحيفة الشرق الأوسط منذ 12 ساعة
سي ان ان بالعربية منذ ساعتين
بي بي سي عربي منذ 14 ساعة
قناة روسيا اليوم منذ 10 ساعات
التلفزيون العربي منذ 14 ساعة
قناة روسيا اليوم منذ 8 ساعات
سي ان ان بالعربية منذ 9 ساعات