- لم يعد لدى جماهير نادي الاتحاد ما يمكن أن تقدمه من أعذار للمدرب سيرجيو كونسيساو. فكل الفرص التي مُنحت له كانت كفيلة بأن تمنحه الوقت لتصحيح الأخطاء وإعادة ترتيب أوراق الفريق، لكن الواقع يقول إن تلك الفرص تبخرت الواحدة تلو الأخرى دون أن يظهر التغيير المنتظر.
- المشكلة لم تعد في خسارة مباراة هنا أو تعثر هناك، فذلك جزء طبيعي من كرة القدم. لكن ما يثير القلق حقاً هو غياب الاستقرار الفني، وكثرة القرارات التي بدت للكثيرين غير مفهومة، حتى أصبح الفريق يظهر أحياناً بلا هوية واضحة داخل الملعب.
- جماهير الاتحاد ليست جماهير عابرة؛ إنها جماهير تعرف جيداً تاريخ ناديها وقيمته، ولذلك فإن سقف طموحاتها دائماً مرتفع. وحين ترى فريقها يبتعد عن صورته المعهودة، فمن الطبيعي أن تتصاعد الأسئلة والانتقادات.
- ومع اقتراب المواجهة المقبلة أمام نادي الخلود، تبدو.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من صحيفة عكاظ
