الحصوات في المسجد النبوي.. من ساحة تعليم في العهد النبوي إلى مرافق حديثة لخدمة المصلين

تُعدّ الحصوات في المسجد النبوي الشريف من الساحات المكشوفة غير المسقوفة الواقعة خلف الروضة الشريفة، وتمثل امتدادًا للمسجد النبوي، وارتبطت منذ العهد النبوي بمكانٍ يجتمع فيه الصحابة- رضي الله عنهم- للتعليم وتبادل العلم ومناقشة شؤون الدين.

وكانت أرض الحصوة في بداية الأمر مغطاة بالتراب، فكان الصحابة- رضي الله عنهم- إذا قاموا من سجودهم يمسحون وجوههم من أثر الغبار، حتى جاء عهد الخليفة عمر بن الخطاب- رضي الله عنه-، فجُلب الحصى من وادي العقيق وفُرش على الأرض، وسُمّيت حينها "البطيحاء ، في خطوة هدفت إلى تيسير الصلاة وتوفير الراحة.....

لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه


هذا المحتوى مقدم من صحيفة المدينة

إقرأ على الموقع الرسمي


المزيد من صحيفة المدينة

منذ 3 ساعات
منذ ساعة
منذ 30 دقيقة
منذ 3 ساعات
منذ 6 ساعات
منذ 7 ساعات
صحيفة عكاظ منذ 22 ساعة
صحيفة الشرق الأوسط منذ 8 ساعات
صحيفة عكاظ منذ 18 ساعة
صحيفة الشرق الأوسط منذ 19 ساعة
صحيفة عكاظ منذ 20 ساعة
صحيفة سبق منذ 14 ساعة
صحيفة سبق منذ 56 دقيقة
صحيفة الشرق الأوسط منذ 20 ساعة