تُعدّ الحصوات في المسجد النبوي الشريف من الساحات المكشوفة غير المسقوفة الواقعة خلف الروضة الشريفة، وتمثل امتدادًا للمسجد النبوي، وارتبطت منذ العهد النبوي بمكانٍ يجتمع فيه الصحابة- رضي الله عنهم- للتعليم وتبادل العلم ومناقشة شؤون الدين.
وكانت أرض الحصوة في بداية الأمر مغطاة بالتراب، فكان الصحابة- رضي الله عنهم- إذا قاموا من سجودهم يمسحون وجوههم من أثر الغبار، حتى جاء عهد الخليفة عمر بن الخطاب- رضي الله عنه-، فجُلب الحصى من وادي العقيق وفُرش على الأرض، وسُمّيت حينها "البطيحاء ، في خطوة هدفت إلى تيسير الصلاة وتوفير الراحة.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من صحيفة المدينة


