ينتظر المسلمون (حوالى ٢ مليار) ليلة القدر فى العشر الأواخر من شهر رمضان، كل عام، لذلك فهى ذات أهمية وخصوصية كبيرة عند المسلمين، ويبنى عليها الكثيرون أحلامهم، وكى نفهم الحقيقة وماهى ليلة القدر، يجب أن نعلم أن القرآن الكريم نزل فى هذه الليلة غير المعلومة تحديدا من العشر الأواخر من رمضان، حيث ورد فى سورة القدر: ﴿إِنَّا أَنْزَلْنَاهُ فِى لَيْلَةِ الْقَدْرِ ١ وَمَا أَدْرَاكَ مَا لَيْلَةُ الْقَدْرِ ٢ لَيْلَةُ الْقَدْرِ خَيْرٌ مِنْ أَلْفِ شَهْرٍ ٣﴾ [القدر:١ ٣] وفى هذه الليلة تتنزل الملائكة، وتكون الليلة سلامًا حتى مطلع الفجر، كما ورد فى سورة القدر: ﴿تَنَزَّلُ الْمَلَائِكَةُ وَالرُّوحُ فِيهَا بِإِذْنِ رَبِّهِمْ مِنْ كُلِّ أَمْرٍ ٤ سَلَامٌ هِيَ حَتَّى مَطْلَعِ الْفَجْرِ ٥﴾ ص ق، والآيات تعظم هذا الوقت الذى نزل فيه القرآن ولم تتحدث عن ياناصيب لية القدر، لكن مع الوقت ومن أقدم مصدر من حوالى ٥٥٠ سنة فقط انتشرت فكرة ليلة القدر واليانصيب الذى يحلم به كل مسلم، وقد وضعت أنا بحثا مسجلا ومنشورا من ٢٧ عاما عن وهمية ليلة القدر، ولم ينقده أحد، لكن الناس لا تقرأ، وللأسف كثرت الآراء والتفسيرات عن معنى ليلة القدر، وموعدها، بالحفظ والتكرار دون الفهم والتدبر، وساعد على ذلك مشايخ الحفظ فاقدو التدبر والفهم، وما أكثرهم، وأيضا وجدنا أحاديث عن ليلة القدر لا مصدر لها، حتى أصبحت واقعا وحلما لكل مسلم وكأنها خاتم سليمان، لدرجة أن البعض توارث بلا دليل، أنها طاقة نور تظهر للإنسان فتغفر ذنوبه، وتمنحه السعادة بالحياة، ولم يفكر أحد لماذا يخص الله البعض بذلك دون غيرهم من المؤمنين، وهو كلام بلا معنى، لأن الله عادل لا يختار باليانصيب،.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من صحيفة المصري اليوم
