قالت الصين إنها لا تزال على تواصل مع الولايات المتحدة بشأن الزيارة المقررة للرئيس الأمريكي دونالد ترامب إلى بكين، رغم تلميحات من الرئيس الأمريكي إلى احتمال تأجيل الرحلة إذا لم تساعد بكين في تأمين مضيق هرمز.
ووفقا لوكالة رويترز فقد أشار ترامب إلى أن رحلته المرتقبة إلى الصين قد يتم تعليقها إذا لم تستجب بكين لطلب واشنطن بمساعدة دول أخرى في تأمين المضيق، ويعد مضيق هرمز ممرا حيويا للتجارة الدولية، وقد تعطلت حركة الملاحة فيه بسبب الحرب الأمريكية الإسرائيلية على إيران.
دبلوماسية قادة الدول تؤدي دورا استراتيجيا
وقال المتحدث باسم وزارة الخارجية الصينية لين جيان إن دبلوماسية قادة الدول تؤدي دورا استراتيجيا لا يمكن الاستغناء عنه في العلاقات بين الصين والولايات المتحدة، مضيفا أن الجانبين يحافظان على التواصل بشأن زيارة الرئيس ترامب إلى الصين.
ومن المقرر أن يزور ترامب بكين بين 31 مارس و2 أبريل، حيث سيجتمع مع الرئيس الصيني شي جين بينغ.
وفي مقابلة نشرتها صحيفة فايننشال تايمز الأحد، قال الرئيس الأمريكي:«من المناسب أن تساعد الدول التي تستفيد من المضيق في ضمان عدم حدوث أي أمر سيئ هناك».
وأضاف: «أعتقد أن الصين يجب أن تساعد أيضا، لأن الصين تحصل على 90% من نفطها من المضيق».
لكن في الواقع تستورد الصين نحو 50% من نفطها الخام عبر مضيق هرمز، وليس 90% كما قال ترامب.
ورفضت بكين التعليق على طلبات ترامب التي دعا فيها خلال عطلة نهاية الأسبوع دولا أخرى إلى إرسال سفن حربية للمساعدة في تأمين هذا الممر الملاحي الحيوي.
ودعا المتحدث الصيني الاثنين إلى وقف إطلاق النار في إيران «لمنع مزيد من التصعيد، وتجنب الاضطرابات في المنطقة، ومنع تأثيرات أكبر على التنمية الاقتصادية العالمية».
وأضاف أن الصين «تحافظ على التواصل مع جميع الأطراف» بشأن الوضع، وهي ملتزمة بالعمل من أجل «خفض التصعيد وتهدئة التوترات».
وكانت طهران قد أغلقت فعليا هذا الممر البحري الحيوي، الذي يمر عبره نحو 20% من النفط العالمي، ردا على الضربات الجوية التي نفذتها الولايات المتحدة وإسرائيل وأسفرت.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من صحيفة الدستور المصرية
