كيف أخرج الليث بن سعد هارون الرشيد من موقف صعب بآية؟.. الأزهري يوضح

كشف الدكتور أسامة الأزهري، وزير الأوقاف، تفاصيل موقف لافت بين الإمام الليث بن سعد وأمير المؤمنين هارون الرشيد بعد أن طلب منه أن يقرأ من أول سورة الرحمن، موضحًا أنه بعد أن قرأ هارون الرشيد قول الله تعالى: "وَلِمَن خَافَ مَقَامَ رَبِّهِ جَنَّتَانِ"، طلب منه الإمام الليث بن سعد أن يقف عند هذه الآية، ثم طلب منه أن يردد قسمًا خلفه قائلًا: والله العظيم ، وقد أبدى هارون الرشيد دهشته في البداية، إلا أن الإمام ذكره بالشرط الذي وضعه منذ بدء الحديث، وهو أن يمتثل لما يطلبه منه.

وأضاف الأزهري، خلال حلقة برنامج إمام من ذهب ، والمذاع عبر فضائية الناس أن هارون الرشيد خفض رأسه ثم بدأ يردد القسم الذي لقنه له الإمام الليث بن سعد قائلًا: والله الذي لا إله إلا هو الرحمن الرحيم إني أخاف مقام الله ، وهنا قال الإمام الليث بن سعد: يا أمير المؤمنين، قلت لزوجتك أنت طالق إن لم أكن من أهل الجنة، واليوم أقسمت أنك تخاف الله، والله تعالى يقول: "وَلِمَن خَافَ مَقَامَ رَبِّهِ جَنَّتَانِ"، أي إن لمن يخاف مقام ربه جنتين وليس جنة واحدة.

وأشار الأزهري إلى أنه عند ذلك سمع الفرح والتصفيق من خلف الستر، حيث كانت زبيدة.....

لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه


هذا المحتوى مقدم من صحيفة الدستور المصرية

إقرأ على الموقع الرسمي


المزيد من صحيفة الدستور المصرية

منذ 7 ساعات
منذ 3 ساعات
منذ ساعة
منذ 9 ساعات
منذ 10 ساعات
منذ 11 ساعة
صحيفة المصري اليوم منذ 4 ساعات
صحيفة اليوم السابع منذ 8 ساعات
صحيفة المصري اليوم منذ ساعتين
موقع صدى البلد منذ ساعة
موقع صدى البلد منذ 5 ساعات
صحيفة الوطن المصرية منذ 8 ساعات
بوابة أخبار اليوم منذ 4 ساعات
جريدة الشروق منذ 6 ساعات