يحذر الخبراء من تزايد ظاهرة الحرمان من النوم بين الشباب بسبب أنماط الحياة الحديثة التي تعطي الأولوية للأنشطة المتعددة على حساب النوم الكافي. ويؤدي ذلك غالباً إلى السهر ونقص الراحة اليومية. وتبيّن أن نحو ثلث البالغين حول العالم يظهرون علامات الأرق، وتظهر فروق بين الجنسين حيث تكون صعوبة النوم أعلى بين النساء مقارنة بالرجال. كما أن النساء عامةً يعانين من جودة نوم أسوأ من الرجال، ما يؤثر على الأداء اليومي بشكل ملحوظ.
الأثار قصيرة المدى قد تتأثر القدرات الإدراكية فوراً حتى في ليلة كانت النوم فيها محدوداً. تشمل التأثيرات ضعف الإدراك وانخفاض الانتباه وتقلّب المزاج وزيادة التوتر والتهيج، كما تزداد مخاطر السلامة بسبب ضعف اليقظة والاستجابة. كما يتكرر الصداع والتعب مع استمرار قلة النوم، ما يؤثر على الأداء في العمل والدراسة. وتظهر صعوبات في اتخاذ القرارات البسيطة وتناسق الحركة في اليوم التالي.
الأثار طويلة المدى يرتبط نقص النوم المزمن بتدهور صحة القلب والأوعية الدموية، حيث يزداد احتمال ارتفاع ضغط الدم والكوليسترول وتتعزز مخاطر النوبات القلبية والسكتات الدماغية مع مرور الوقت. كما يؤثر في تنظيم هرمونات الجوع والشبع، فيرتفع مستوى الشعور بالجوع ويزداد احتمال زيادة الوزن وتطور مرض السكري من النوع الثاني. وتضعف المناعة مع الوقت نتيجة انخفاض إنتاج السيتوكينات التي تقاوم العدوى والالتهابات. وهناك علاقة ثنائية الاتجاه بين قلة النوم والصحة العقلية، إذ قد تسهم في ظهور حالات مثل الاكتئاب والقلق وتفاقمها، كما يمكن لهذه المشكلات أن تُفاقم مشكلات النوم.
يلعب النوم دوراً حاسماً في إزالة السموم من الدماغ،.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من الإمارات نيوز
