تعيش سوق السيارات حالة من الارتباك السعري، مع عودة موجة تدريجية لرفع الأسعار وفرض «الأوفر برايس» بشكل مفاجئ، في ظل حالة الخوف لدى بعض العملاء من زيادات أكبر خلال الفترة المقبلة، إلا أن خبراء السوق يحذرون من الاندفاع في الشراء خلال هذه المرحلة، مؤكدين أن الصورة الحقيقية للأسعار لن تتضح إلا بعد انتهاء إجازة عيد الفطر واستقرار المؤشرات الاقتصادية، وعلى رأسها سعر الدولار.
من جانبه، أكد الكاتب الصحفي والإعلامي هشام الزيني رئيس تحرير «الأهرام أوتو» ومقدم برنامج «عربيتي» على راديو مصر، أن سوق السيارات شهدت خلال الأيام الأخيرة عودة بعض الممارسات التي كان السوق قد بدأ يتخلص منها خلال الأشهر الماضية، وعلى رأسها رفع الأسعار وفرض «الأوفر برايس» بشكل مبالغ فيه.
وأشار إلى أن بعض التجار يتعاملون مع حالة القلق لدى العملاء كفرصة لتعويض ما فاتهم من مكاسب خلال فترة الركود السابقة، وهو ما أعاد إلى السوق سلوكيات قديمة في التسعير والتعامل مع المشترين.
وأوضح «الزيني» أن تدفق بعض العملاء إلى معارض السيارات وشراء سيارات بأي ألوان أو ماركات يعكس حالة واضحة من الخوف من زيادات جديدة، متسائلًا: هل هذا الاندفاع مبرر في ظل المعطيات الحالية للسوق؟
وأضاف: التسرع في رفع الأسعار اعتماداً على عاملين فقط، وهما ارتفاع تكاليف الشحن أو تحرك سعر الدولار، لا يمثل أساساً كافياً لتغيير الأسعار بهذا الشكل، مؤكداً أن كل وكيل أو تاجر يجب تقييمه كحالة منفردة وفق ظروفه الخاصة، خاصة فيما يتعلق بحجم المخزون وتوقيت استيراد السيارات.
وأوضح أن بعض التجار ما زالوا يمتلكون مخزونا من السيارات تم استيراده عندما كان سعر الدولار في حدود 48 جنيهاً، وهي.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من بوابة الأهرام
