يُجسّد مسجد قباء مكانةً دينيةً وتاريخيةً رفيعة، إذ يُعدّ أول مسجد أُسّس في الإسلام، وأول موضعٍ صلى فيه النبي محمد صلى الله عليه وسلم بعد هجرته إلى المدينة المنورة.
وارتبط تأسيسه بالآية الكريمة: ﴿لَمَسْجِدٌ أُسِّسَ عَلَى التَّقْوَى مِنْ أَوَّلِ يَوْمٍ أَحَقُّ أَنْ تَقُومَ فِيهِ﴾، في إشارة إلى ما يمثّله من قيمةٍ إيمانيةٍ ورمزيةٍ في الوجدان الإسلامي.
ويقع المسجد في الجهة الجنوبية من المسجد النبوي، على بُعد ثلاثة كيلومترات تقريبًا، ويستقبل على مدار العام أعدادًا كبيرة من المصلين والزوّار، الذين يحرصون على الصلاة فيه اقتداءً بالسنة النبوية؛ فقد ورد في الحديث: "من تطهّر في بيته ثم أتى مسجد قباء فصلى فيه صلاةً كان له كأجر عمرة".
وشهد المسجد عبر العصور الإسلامية المتعاقبة عنايةً خاصة، وتوالت عليه أعمال.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من صحيفة عاجل
