تعود الممثلة فادية عبد الغني إلى الدراما الرمضانية بعد غياب سنوات طويلة، من خلال مسلسل «أولاد الراعي»، الذي يُعرض عبر «قناة أبوظبي» ومنصّة ADMN، وتجسِّد فيه شخصية تعتبرها إضافة مهمة في مشوارها الفني، الذي قدمت فيه شخصيات مهمة تنوعت بين القوة والانكسار. عناصر النجاح أوضحت فادية عبد الغني، أن «أولاد الراعي» يحمل كل عناصر النجاح، حيث يطرح، في إطار اجتماعي مشوِّق، عدداً من القضايا الاجتماعية والإنسانية المهمة التي تمس علاقات البشر داخل الأسرة الواحدة. وفي الوقت الذي يقدم فيه العمل قيمة كبيرة للجمهور، ما شجّعها للعودة إلى الدراما الرمضانية.
وعبّرت عن سعادتها بعرض المسلسل على شاشة «قناة أبوظبي»، مؤكدة أن الأعمال التي تُعرض عليها يتم اختيارها بعناية وتحظى بنسب مشاهدة عالية، ولا تقتصر على جمهور الإمارات أو الخليج، بل تمتد إلى مختلف الدول العربية. الخير والشر وأشارت فادية عبد الغني، إلى أنها تجسِّد في «أولاد الراعي» شخصية جديدة تماماً عليها، وثرية في تفاصيلها الدرامية، تمزج بين الخير والشر. وهي لسيدة تجاوزت الستين من عمرها تُدعى «آمال»، مريضة بـ«الذهان»، وهو حالة نفسية يفقد المصاب بها اتصاله بالواقع.
وذكرت أنها لم تلتقِ في حياتها بشخص مصاب بهذا المرض، ولم تذهب إلى طبيب نفسي لدراسة الشخصية، لكنها قرأت كثيراً عن المرض، وشاهدت فيديوهات متخصِّصة فهمت من خلالها طبيعة المرض وأعراضه، مشيرة إلى تعاطفها الكبير مع الشخصية. خيارات مصيرية وتدور أحداث المسلسل حول 3 أشقاء يخوضون رحلة كفاح مريرة لبناء إمبراطورية تجارية تهز عالم المال. ومع تضخم الثروة والنفوذ، يتحوّل النجاح إلى اختبارٍ قاسٍ لروابط الدم، حيث تتشابك المصالح وتنفجر صراعات السلطة والولاء بينهم. ويضعهم العمل أمام خيارات مصيرية تهدِّد الكيان الذي بنوه معاً، ويكشف كيف يمكن للمال أن يغيِّر القلوب ويقلب الأشقاء إلى خصوم. فريق العمل وأثنت.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من صحيفة الاتحاد الإماراتية



